الإمارات تنشئ جسر جوي لإمداد حفتر بالمعدات العسكرية المتطورة والمرتزقة

0
182
العسكرية
الإمارات تنشئ جسر جوي لإمداد حفتر بالمعدات العسكرية المتطورة والمرتزقة

تحدثت مصادر ليبية خاصة بقيام معسكرات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر بإستقبال المزيد من المقاتلين المرتزقة والمعدات العسكرية المتطورة من جانب حلفائه في الإمارات.

 

وقال مصدر برلماني مقرب لقيادة حفتر في طبرق، من أن قاعدتي الجفرة، المجاورة لهون وسوكنه، أصبحتا مرتبطتين بجسر جوي مع قاعدة الخادم شرق البلاد، واستقبلتا من بين الدعم العسكري الإماراتي الجديد معدات دفاع جوي سيجرى نقلها إلى مواقع قريبة من طرابلس وفق ما ذكرته صحيفة” العربي الجديد” اللندنية.

ويأتي الغرض من هذه التعزيزات، والتي ستتركز على نشر دفاعات جوية بالمنطقة الغربية، إلى تحييد خطر الطيران المسير التابع لقوات حكومة الوفاق فضلاً عن إنقاذ الأوضاع في قاعدة الوطية الجوية التي أصبحت خارج الخدمة بعد الاستهداف المتكرر لها.

ولفت المصدر البرلماني إلى أن حفتر في سباق من الزمن من أجل تعزيز قواته على الأرض بعد أن رفض مقاتلي فاغنر الروسيين المشاركة في القتال وهددو بالانسحاب في حال لم يحم حفتر أجواء مواقعه ومعسكراته.

يشار أنه وفي ظل الجمود والمراوحة العسكرية التي تعيشها قوات حفتر في محيط مدينتي طرابلس وسرت، فقد أكد مصدر برلماني من طبرق، أن معسكر الشرطة العسكرية في هون (650 كم جنوب غرب طرابلس) ومقر رحبة الدروع في مدينة سوكنه المجاورة لهون، باتا مكانين لتحزين الإمدادات العسكرية الجديدة التي تأتي  من معسكرات حفتر من الشرق الليبي.

وتسببت عملية عاصفة السلام بقلب موازين المعركة، بالإضافة إلى أن انشغال داعمي حفتر بمقاومة كورونا في أراضيهم هيأ الظروف لقوات الحكومة لتسيطر على الأوضاع وتستهدف دفاعات حفتر وتحقق تقدمات مهمة، الأمر الذي يبدو أنه أضطر داعمي حفتر، ومنهم الإمارات، على العودة إلى أرض المعركة.

من ناحية ثانية ، يعتقد خبراء ليبيون أن استمرار اختراق قوات حفتر للهدن والمطالب الدولية لوقف الحرب التي وافق عليها يبين نيته وسعيه للتغطية على الضعف الكبير الذي تعاني منه قواته في محيط طرابلس وسرت.

وبالرغم من استنكار البعثة الأممية في ليبيا الاستهداف الذي طال مستشفى الخضراء، وسط طرابلس والمخصص لاستضافة المصابين بفيروس كورونا، الثلاثاء، إلا أن رفض كشفها عن للطرف المتورط في الحادث شجعه على أن يعاود قصف المستشفى ليلاً، كما يذكر باحثون ليبيون.

وأوضح بيان البعثة الأممية أنه تم إغلاق حوالي 14 مرفقاً صحياً نتيجة قربها من خطوط المواجهة العسكرية، لافتاً إلى أن 23 مرفقاً آخر معرضة للإغلاق نتيجة إمكانية تعرضها لأضرار.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here