زعيم حزب العمل عمير بيرتس يصادق على الانضمام لحكومة الطوارئ برئاسة نتنياهو

0
130
بيرتس
زعيم حزب العمل عمير بيرتس يصادق على الانضمام لحكومة الطوارئ الوطنية برئاسة نتنياهو

أعلن مؤتمر حزب “العمل”، مساء الأحد، وبصورة نهائية المصادقة على الانضمام إلى حكومة الطوارئ الوطنية القادمة بزعامة بنيامين نتنياهو. حيث أيّد الاتفاق الذي كان توصل إليه رئيس الحزب، عمير بيرتس مع رئيس تحالف “كاحول لفان” الجنرال بني غانتس، 64.2% من مجموع أعضاء الحزب، في حين لاقى معارضه 34.8%.

وجاء هذا القرار بناء على طلب من زعيم الحزب عمير بيرتس ، إضافةً لعضو الكنيست إيتسيك شمولي، حيث من المفترض أن يحصل كلّاهما على منصب وزير في حكومة نتنياهو الخامسة، بينما عارضت الانضمام النائب ميراف ميخائيلي.

يشار أن حزب “العمل” قد تراجع في العقدين الأخيرين بصورة واضحة وكبيرة، حتى حصل في الانتخابات الأخيرة في مارس/آذار الماضي على ثلاثة مقاعد فقط، بعد أن كان هو الحزب الذي أسّس تاريخياً دولة الاحتلال.

كما وأقرّ الحزب أيضاً بالانضمام والتحالف مع حزب “كاحول لفان”، الذي انتقلت إليه أغلب مصوتي حزب “العمل” التاريخيين.

وشكّل القرار أمس وبصورة عملية في حال تم الاندماج لاحقاً بقائمة “كاحول لفان”، نهاية حزب “العمل”، وإسدال الستار عليه بشكل نهائي.

وسبق للحزب أن تلقى الضربة الرئيسة والقاضية له خلال العام 2005، عندما قام  أريئيل شارون بالانسحاب من “الليكود”، على خلفية قراره الانسحاب الأحادي من قطاع غزة، وشكّل شارون إطاراً بديلاً هو حزب “كديما”.

تجدر الإشارة إلى أنه ومع تشكيل الحزب الجديد، فقد انشق شمعون بيريز وقيادات تاريخية في “العمل” عن الحزب، تحديداً بعد أن خسر بيريز في المنافسة مقابل عمير بيرتس. وانضم إلى بيرتس في “كديما” عدد من رموز حزب “العمل” وقتها، في مقدمتهم  الوزير السابق حاييم رامون، وداليا ايتسك رئيسة الكنيست السابقة .

وحول الانتخابات التي أجريت عام 2006، فقد حصل حزب “كديما”، تحت قيادة إيهود أولمرت الذي كان خليفةً لشارون، على 29 مقعداً، في حين تراجع حزب “العمل” بقائمة التحالف مع حركة “ميماد” الدينية إلى 19 مقعداً، أما “الليكود” فتراجع ايضاً إلى 12 مقعداً.

غير أن الأخير سرعان ما تمكن من استعادة قوته في انتخابات عام 2009 بقيادة نتنياهو، وحصل على 28 مقعداً مقابل 29 لحزب “كديما” برئاسة تسيبي ليفني، إلا أن الأخيرة أخفقت في تشكيل حكومة، في حين تمكن نتنياهو،من خلال تحالفه مع الحريديم، من تشكيل الحكومة، والعودة إلى واجهة المشهد الإسرائيلي منذ انتخابات عام 2009 ولغاية اليوم، في الوقت الذي  حصل حزب “العمل” على 13 مقعداً فقط.

الجدير بالذكر أن المرة الأخيرة التي حصل فيها حزب “العمل” على أكثر من 20 مقعداً، هي في انتخابات عام 2015، بعد أن تحالف رئيس الحزب يتسحاق هرتسوغ وقتها مع تسيبي ليفني، حيث شكلا كتلة “المعسكر الصهيوني”، التي نجحت في الحصول على 24 مقعداً، بينما حصل “الليكود” برئاسة نتنياهو على 30 مقعداً.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here