مصادر أمنية إسرائيلية تكشف عن خروج قوات إيرانية من سوريا جراء كثافة القصف الإسرائيلي

335
إسرائيلية
مصادر أمنية إسرائيلية تكشف عن خروج قوات إيرانية من سوريا جراء كثافة القصف الإسرائيلي

تحدثت مصادر أمنية إسرائيلية الثلاثاء عن بدء خروج إيران من سوريا وإخلاء قواعدها هناك، وذلك في أعقاب تكثيف تل أبيب لغاراتها وقصفها الصاروخي على أهداف عديدة في مختلف أنحاء سوريا، في حين الذي قتل فيه 14 من القوات الإيرانية والمجموعات العراقية الموالية لها  خلال غارات استهدفت الاثنين ليلا مناطق في محافظة دير الزور شرقي البلاد.

وذكرت قناة “كان” الرسمية الإسرائيلية عن مصادر مطلعة من وزارة الدفاع لم تكشف عن هويتها، أن طهران شرعت للمرة الأولى منذ دخولها سوريا في تقليص عدد قواتها وإخلاء قواعدها هناك، وذلك بسبب تواصل القصف الإسرائيلي خلال الفترة الأخيرة.

وأضافت المصادر ذاتها يأن إسرائيل سوف تقوم بتكثيف الضغط على إيران حتى خروجها من سوريا بشكل تام.

كما ونقلت قناة  “كان” عن نفتالي بينيت وزير الدفاع الإسرائيلي حديثه بأن تل أبيب لن تسمح بإقامة قاعدة إيرانية أمامية في سوريا.

يشار أن الوزير كان قد صرح في آخر فبراير/شباط الماضي لصحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية بأن تل أبيب تسعى لإبعاد إيران من سوريا في الأشهر الـ12 القادمة.

وفي ذات السياق،  قال المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الثلاثاء أن 14 من القوات الإيرانية والمجموعات العراقية الموالية لها قد قتلوا  خلال غارات استهدفت ليلا مواقع في محافظة دير الزور شرقي سوريا. ورجح المرصد أن تكون الغارات إسرائيلية، وقد استهدفت بادية مدينة الميادين وبلدتي الصالحية والقورية.

من جهته امتنع وزير الدفاع الإسرائيلي خلال لقاء تلفزيوني عن إعلان مسؤولية تل أبيب عن الغارات التي وقعت في دير الزور، بيد أنه شدد على أن إسرائيل لن توقف عملياتها في سوريا إلا عند رحيل القوات الإيرانية منها.

واول أمس الاثنين، ذكرت وسائل إعلام سورية رسمية بأن الدفاعات الجوية قامت بإحباط غارة إسرائيلية على مركز أبحاث وقاعدة عسكرية في محافظة حلب شمالي البلاد، في ثاني غارة من نوعها في أقل من أسبوع.

وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الهجوم الصاروخي طال الحرس الثوري الإيراني وقوات سورية في معامل الدفاع في مدينة حلب. وكان قد سبق الهجوم 5 غارات على الأقل نفذها الطيران الإسرائيلي على أهداف في سوريا الشهر الماضي، ومن ضمنها مخزن للذخيرة قرب مدينة حمص في سط سوريا، فضلاً عن أهداف في محافظتي درعا والقنيطرة في الجنوب.