بعد أسابيع من إعادة التشغيل.. السعودية والكويت تتفقان على وقف إنتاج النفط في حقل الخفجي

0
53
حقل الخفجي
بعد أسابيع من إعادة التشغيل.. السعودية والكويت تتفقان على وقف إنتاج النفط في حقل الخفجي

تحدثت وسائل إعلام كويتية، عن اتفاق الكويت والسعودية على وقف إنتاج النفط في حقل الخفجي المشترك لمدة شهر مبدئياً، وذلك بدايةً من يونيو/حزيران المقبل، بعد بضعة أسابيع من استئناف الإنتاج في الحقل التي توقف لحوالي 5 سنوات نتيجة خلاف بين البلدين على إدارة الحقول المشتركة.

 

وقالت صحيفة الرأي الكويتية، أمس السبت، عن مصادر مطلعة بأن الخطوة تأتي في إطار التوجه الخليجي نحو خفض إضافي للإنتاج، بجانب الخفض المقرر في اتفاق كبار المنتجين في منظمة اوبك وخارجها في ما يعرف بتحالف “أوبك+”.

ولفتت المصادر، إلى أن وقف الإنتاج من الخفجي من الممكن ان يوقف إمدادات الخام العالمية بمقدار 80 ألف برميل من النفط الخام يومياً، ويتم توزيعها مناصفة بين البلدين.

وبدأت مؤسسة البترول الكويتية في الخامس من إبريل/نيسان الماضي، من خلال الشركة الكويتية لنفط الخليج، في تصدير أول شحنة من نفط خام الخفجي المشترك مع السعودية، وصلت لمليون برميل.

ووفق وكالة الأنباء الكويتية فقد ذكر خالد الفاضل ،وزير النفط ووزير الكهرباء والماء بالوكالة الكويتي في الثالث من إبريل/نيسان، بأن حقل الوفرة المشترك بصدد التصدير أيضا.

وكانت السعودية والعديد من دول الخليج قد دخلت في سباق مع روسيا على الإنتاج خلال مارس/آذار، قبل أن يتم التوصل إلى اتفاق جديد لخفض الإنتاج من جانب أوبك والمنتجين الكبار من خارج المنظمة بواقع 9.7 ملايين برميل يوميا بعد ضغوط من الولايات المتحدة، التي تسبب السباق على الأسواق بين المنتجين، إلى انهيار الأسعار وتعرض عدد كبير من شركات النفط الصخري الأميركية لخطر الإفلاس.

تجدر الإشارة أن كلاً من السعودية والكويت قد وقعتا في ديسمبر/ كانون الأول 2019، اتفاقاً يستهدف حل نزاعهما الذي دام خمس سنوات حول المنطقة المقسومة، التي هي حقول نفط مشتركة تغطي مساحة نحو 5770 كيلومتراً مربعاً، ويمكن أن تضخ مايزيد عن 500 ألف برميل يومياً، بما يعادل 0.5 في المائة من الإمدادات العالمية.

وسبق السعودية أن قررت في أكتوبر/ تشرين الأول 2014، إغلاق حقل الخفجي البحري، لدواعٍ بيئية، بحسب ما ذكرت وقتها، وبعدها بعام أُوقف الإنتاج من حقل الوفرة، بعد حدوث مشكلات تشغيلية.

الجدير بالذكر أن هذه التطورات تأتي في خضمّ خلاف بين البلدين، بعد أن جددت السعودية العقد مع شركة شيفرون الأميركية للعمل في حقل الوفرة حتى عام 2039 من دون الرجوع إلى الجانب الكويتي الذي لم يكن راضياً عن ذلك، بحسب ما أفاد تقرير لوكالة بلومبيرغ الأميركية في وقت سابق من العام الحالي.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here