بيان لدار الإفتاء الليبية يحذر من ضلوع مسؤولين سودانيين في عملية إماراتية لدعم حفتر بـ”المرتزقة”

236
الإفتاء
بيان لدار الإفتاء الليبية يحذر من ضلوع مسؤولين سودانيين في عملية إماراتية لدعم حفتر بـ”المرتزقة”

قام مجلس البحوث والدراسات الشرعية بدار الإفتاء بليبيا بالتحذير من تورط مسؤولين في الحكومة السودانية بخصوص ما تقوم به الإمارات من عمليات إمداد اللواء المتقاعد خليفة حفتر بالمرتزقة، معتبراً ما تقوم به أبوظبي بأنه “متاجرة رخيصة”، حيث يُشترون بالمال من السودان وتشاد، بغرض قتل الليبيين.

 

وعبر بيان له نشره على حسابه في “فيسبوك” أوضح االمجلس أنه: “في حال تورط مسؤولين في الحكومة السودانية في الأمر ستكون هناك مآلات خطيرة على البلدين في المستقبل”.

وأطلق المجلس منشادته لعلماء السودان بأن يكون لهم موقف حاسم جراء ما يحدث من تجنيد شباب سودانيين للقتال مع اللواء متقاعد خليفة حفتر من أجل قتل إخوانهم في ليبيا.

وتناول البيان أيضاً بأن الشعب الليبي “يتعرض لأقسى أنواع العدوان والوحشية من قبل مجرمين انقلابيين، هدفهم  الوحيد هو الوصول إلى السلطة على جماجم أبناء الإسلام وتدمير مقدرات البلد”.

وتابع مجلس البحوث والدراسات الشرعية خلال بيانه أنه “بعد الخسائر الكبيرة التي منيت بها قوات حفتر والدول الداعمة لها في الأفراد والعتاد، وفشلهم في الدخول إلى العاصمة، فقد لجؤ إلى جلب المرتزقة لتعويض النقص”.

وعبر المجلس عن أسفه من قيام بعض الدول الشقيقة والتي تجمعها علاقات أخوة وجوار كالسودان وتشاد، بإمداد حفتر بالمرتزقة لقتل الليبيين، نظير حفنة من الدنانير، بحسب ما ورد في البيان.

وواصل المجلس مناشدا: “هذا الأمر لا يُرضي من له نخوة ومروءة، حيث يُترك هؤلاء الشباب لاستغلال أصحاب النفوذ الذين يبيعونهم إلى الإمارات كما يُباع العبيد في سوق النخاسة، مستغلين فقرهم وضعفهم وحاجتهم إلى العمل”.

كما واعتبر ما تقوم به حكومة الإمارات من تجنيد للشباب السوداني” بالمتاجرة الرخيصة، حيث يُشترون بالمال، ليلاقوا حتفهم في الصحراء ضمن عصابات الحرابة التي يقودها مجرم الحرب حفتر”،

كما جاء البيان محذراً من ان تورط مسؤولين في الدولة السودانية في هذا الأمر ستكون له جوانب خطيرة على البلدين في المستقبل”، مضيفاً بأن المتاجرين بالدماء سيفنون، ولكن الحزازات والشقاق بين الشعبين ستبقى نتيجة أفعالهم.

من ناحية أخرة  وجهت دار الإفتاء الشكر للشعب السوداني على تظاهراته ضد استغلاله من قبل الإمارات، وناشدت العلماء والمعنيين بهذه القضية في دولة السودان بأن يكون لهم موقف حاسم من هذا العدوان والعمل على وقف نزيف الدم، مساهمة منهم في حقن دماء إخوانهم المسلمين، وإبراء للذمة، كما وأكد أن أهل السودان “هم له أهل، وليس غريبا عن نخوتهم ورحمهم”.