نتنياهو يرفض حضور أولى جلسات محاكمته بحجة أنها جلسة فنية

0
41
جلسة
نتنياهو يرفض حضور أولى جلسات محاكمته بحجة أنها جلسة فنية

كشف بنيامين نتنياهو رئيس حكومة الاحتلال عن مطالبته للنيابة الإسرائيلية العامة بإعفائه من واجب المثول أمام المحكمة الإسرائيلية، الأحد القادم، وذلك في  أول جلسة رسمية تعقدها لمحاكمة نتنياهو بعد التهم الموجهه اليه بالفساد وخيانة الأمانة العامة والاحتيال.

 

وتحدثت الإذاعة الإسرائيلية العامة، اليوم الثلاثاء، بأن نتنياهو يبرر طلبه بأن الجلسة الأولى ستكون لأغراض فنية ليس غير، وهي ليست جوهرية في المداولات، وستكون فقط لعرض الاتهامات واستعراض إجراءات المحكمة، وجدولها الزمني.

ولفتت الإذاعة الإسرائيلية إلى أن طاقم محامي نتنياهو أوضح بأن الأخير يريد جواباً من محكمة النيابة العامة، حتى يكون باستطاعته تقديم اعتراض رسمي في حال تم رفض طلبه بعدم المثول في أول جلسة لمحاكمته.

وسبق للمستشار القضائي لحكومة الاحتلال، أفيحاي مندلبليت، أن قدم، في 28 يناير/ كانون الثاني الماضي، لائحة اتهام رسمية ضد نتنياهو تضمنت ثلاثة بنود أساسية وهي ، الفساد، وخيانة الأمانة العامة والاحتيال.

وتأتي تقديم لائحة الاتهام بعد حوالي ثلاث سنوات من التحقيقات المتواصلة في شبهات فساد حول نتنياهو في ثلاث قضايا مختلفة، عرفت باسم ملف 1000، والملف 2000 والملف 3000.

وحول الملف 1000 فيتعلق بتلقي نتنياهو هدايا بطرق غير قانونية من رجلي الأعمال جيمس باركو (أسترالي الجنسية) وأرنون ميلتشين صاحب موقع “والاه” بمبالغ مالية تصل إلى نحو مليون شيقل (العملة الإسرائيلية)،كان قد تلقاها نتنياهو وزوجته على شكل سيجار فاخر، وشمبانيا فاخرة ورحلات سياحية. وأقرّ فتح التحقيق في هذه الشبهات أول مرة في شهر ديسمبر/ كانون الأول 2016.

أما الملف 2000 فهو بشأن محادثات سرية فام بها نتنياهو مع ناشر صحيفة “يديعوت أحرونوت”، نوني موزيس، ودارت حول قيام نتنياهو بالتعهد بإقناع ناشر صحيفة “يسرائيل هيوم” (الثري اليهودي الأميركي شيلدون إيدلسون) بعدم إصدار ملحق أسبوعي، في الجانب الاخر يتعهد موزيس بتعديل خط تحرير الصحيفة لمصلحة نتنياهو.

وبخصوص الملف الثالث، المعروف بملف 3000، فالامر هنا يتعلق بسعي نتنياهو للتأثير في الإعلام والسيطرة على الرأي العام عن طريق مفاوضات مع أرنون ميلتشين، صاحب موقع “والاه”، حيث كان نتنياهو يتدخل في مضامين الأنباء والأخبار المنشورة ليس لصالحه فقط وإنما توسع الامر للتدخل في لاخبار الموجهة ضد خصومه السياسيين أيضاً.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here