الفاتيكان يعبر عن قلقه من مخطط “إسرائيل” لضمّ أجزاء من الضفة الغربية

0
94
الفاتيكان
الفاتيكان يعبر عن قلقه من مخطط “إسرائيل” لضمّ أجزاء من الضفة الغربية

كشف الفاتيكان بأنّ أحد كبار مسؤوليه أعرب أمس الأربعاء  في اتصال هاتفي تلقّاه من كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات عن “قلق” الكرسي الرسولي على السلام في الشرق الأوسط نتيجة عزم إسرائيل على ضمّ أجزاء من الضفة الغربية المحتلّة.

وعبر بيان له قال الفاتيكان أن “الكرسي الرسولي يتابع الوضع من كثب، ويعرب عن قلقه إزاء أي إجراءات مستقبلية يمكن أن تعرّض الحوار لمزيد من الخطر”.

وتابع أنّبول ريتشارد غالاغر، أمين سر الفاتيكان لشؤون العلاقات مع الدول الأسقف، قد عبر خلال المكالمة الهاتفية التي تلقّاها من عريقات عن “أمل الكرسي الرسولي في أن يتمكّن الإسرائيليون والفلسطينيون قريباً من التوصّل مجدّداً إلى إمكانية التفاوض مباشرة على اتفاق، بمساعدة من المجتمع الدولي، لكي يسود أخيراً السلام في الأرض المقدّسة العزيزة جداً على قلوب اليهود والمسيحيين والمسلمين”.

واشار البيان عن عريقات حديثه بأنّه اتّصل بغالاغر “لإبلاغ الكرسي الرسولي بالتطوّرات الأخيرة في الأراضي الفلسطينية، واحتمال فرض إسرائيل لسيادتها بشكل أحادّي الجانب على جزء من تلك الأراضي، مما يضاعف من تعريض عملية السلام للخطر”.

كما وجدّد الكرسي الرسولي عبر بيانه التأكيد على أنّ “احترام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة هو عامل مهم ختى يعيش الشعبان جنباً إلى جنب في دولتين، ضمن الحدود المعترف بها دولياً قبل عام 1967”.

تجدر الإشارة إلى أن“برلمان” كيان الاحتلال الإسرائيلي قد وافق على حكومة الوحدة الجديدة بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومنافسه السابق بيني غانتس.

وينص الاتفاق بين الرجلين، على استمرار حكومة الوحدة لمدة ثلاث سنوات، بحيث يتقاسم نتانياهو، الذي يحكم منذ 2009، وغانتس رئاسة الوزراء مناصفة يبدأها الأول لفترة ثمانية عشر شهرا.

وشدد نتنياهو خلال خطاب أمام الكنيست على المضي قدماً في مخطط لضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.

وبحسب الصفقة الموقّعة، فيمكن للحكومة الجديدة البدء اعتباراً من الأول من تموز/يوليو بتطبيق خطواتها في الضمّ.

الجدير بالذكر أن الخطة الأمريكية المزعومة للسلام في الشرق الأوسط والتي أعلن عنها في أواخر كانون الثاني/يناير الماضي قد منحت الضوء الأخضر لإسرائيل من اجل ضم غور الأردن، المنطقة الاستراتيجية التي تمثل 30 في المئة من مساحة الضفة الغربية.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here