الخارجية القطرية: ليس هناك رابح في الأزمة الخليجية.. واستطعنا تجاوز آثارها الاقتصادية

0
54
القطرية
الخارجية القطرية: ليس هناك رابح في الأزمة الخليجية.. واستطعنا تجاوز آثارها الاقتصادية

أوضحت الخارجية القطرية ، يوم أمس الثلاثاء، بأنه لا يوجد أي رابح خلال الأزمة الخليجية ، مبينة أن غياب التعاون والتنسيق سيكون له تأثير عكسي على ملفات أخرى في المنطقة.

وكان ذلك الحديث خلال مشاركة لمساعدة وزير الخارجية القطري لولوة الخاطر ، في جلسة نقاشية عن بعد، بخصوص العلاقات الخليجية الأوروبية، وذلك بحسب ما أفاد بيان الخارجية القطرية.

وأكدت المسؤولة القطرية على أن الدوحة “استطاعت تجاوز كل الآثار الاقتصادية، وكيفت نفسها على الاستدامة بهذا الوضع”.

كما وذكرت: بأن “قضايا المنطقة المتراكمة تتطلب قيادة إقليمية صادقة من المنطقة ونهجاً شمولياً دون إقصاء لطرف أو تجاهل لتاريخ القضية”.

يشار أن كلاً من السعودية والإمارات والبحرين ومصر قد فرضوا مقاطعة وحظراً برياً وجوياً وبحرياً على قطر، في 5 يونيو 2017، وذلك بحجة دعمها للإرهاب وعلاقتها مع إيران، وهو ما قامت الدوحة بنفيه تماماً واعتبرته محاولة للنيل من سيادتها.

وتقول الدوحة أنه من الضروري حل الأزمة الخليجية عبر الحوار ودون وجود أي شروط مسبقة، وهو ما تسعى الكويت ومعها سلطنة عُمان للتوسط من أجل إتمامه.

وفي سياق منفصل فقد أكدت الخاطر يأن “الدوحة بذلت جهود كبيرة في محاربة كورونا رغم الحصار والتضييق على المعابر الجوية”.

وتحدثت المسؤولة القطرية في الجلسة النقاشية نفسها بأن “الدوحة أرسلت شحنات طبية وإنسانية عاجلة إلى نحو 21 دولة”.

وأضافت لولوة الخاطر: “قامت الخطوط الجوية القطرية بنقل 1.8 مليون راكب إلى أوطانهم سالمين في الوقت الذي توقفت فيه معظم شركات الطيران في العالم عن العمل”.

تجدر الإشارة إلى أن الخطوط القطرية، كانت قد كشفت الأحد الماضي، عن توقيعها لاتفاقية مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وذلك بغرض نقل المساعدات الإنسانية والإغاثية للنازحين حول العالم.

كما وقامت دولة قطر ايضاً بتسيير طائرات شحن تحمل مساعدات إلى عدة دول، وفي مقدمتها  الصين، والهند، وإيران، والكويت، ولبنان، وفرنسا، وإسبانيا، وبولندا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة، وأستراليا. وإيطاليا، وبلجيكا، وألمانيا،

الجدير بالذكر أن إجمالي الإصابات بالفيروس في قطر وصل لما يزيد عن 60 ألفاً و259؛ بينها 43 وفاة، و36 ألفاً و36 حالة تعاف، بحسب الإحصائيات الرسمية.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here