رويترز تكشف عن اتفاق بين السعودية وروسيا على تمديد تخفيض إنتاج النفط لمدة شهر أخر

0
125
إنتاج النفط
رويترز تكشف عن اتفاق بين السعودية وروسيا على تمديد تخفيض إنتاج النفط لمدة شهر أخر

تحدثت أحد المصادر في مجموعة “أوبك+” بأن المملكة العربية السعودية وروسيا قد اتفقتا بصورة مبدئية على تمديد تخفيضات إنتاج النفط القياسية الحالية لمدة شهر، في الوقت الذي تكثفان الضغط على الدول التي لم تلتزم بالكامل قي خفض إنتاجها لتعميق التخفيضات.

وأشارت “رويترز” عن أحد مصادرها في مجموعة “أوبك+”، يوم أمس الأربعاء، حديثه: أن “السعودية وروسيا متفقتان على التمديد لشهر واحد”، مضيفين أن “أي اتفاق بشأن تمديد تخفيضات الإنتاج مرهون بتعميق الدول التي لم تلتزم بالكامل في مايو التخفيضات في الأشهر المقبلة لتعويض الإنتاج الزائد”.

كما وتقوم المجموعة بمناقشة عقد اجتماع عبر الإنترنت، اليوم الخميس؛ بغرض مناقشة سياسة الإنتاج، بعدما اقترحت الجزائر، التي تقوم على رئاسة منظمة أوبك، تقديم موعد اجتماع كان مقرراً عقده في التاسع والعاشر من الشهر الحالي.

وأشار ذات المصدر إلى أن عقد اجتماع مرهون أيضاً بالالتزام، وأن المناقشات حالياً تتعلق بمعايير التطبيق لتلك الدول التي لم تلتزم تخفيضات الإنتاج بالكامل وكيفية تعويض الإنتاج الزائد في الأشهر المقبلة.

يذكر أن العراق ونيجيريا، وهما عضوان في “أوبك”، قد سجلا التزاماً ضعيفاً بتخفيضات الإنتاج المستهدفة في شهر مايو، وقال مصدران أن كازاخستان لم تنفذ التزاماتها بالكامل في إطار اتفاق “أوبك+”.

وبين المصدران للوكالة بأن السعودية والكويت والإمارات (أكبر الدول المنتجة في أوبك) لا تنوي تمديد خفض طوعي أكبر في إنتاج النفط ، قدره 1.18 مليون برميل يومياً بعد يونيو

وذكر أحد المصادر بأن “السوق بصورة عامة يتحرك في الاتجاه الصحيح مع التخفيف التدريجي لإجراءات العزل، إلا أنه يجب أن نظل حذرين، لأنه دائماً ثمة خطر حدوث موجة جديدة لفيروس كورونا”،

وتابع المصدر بأن “الأمر الآخر مدى سرعة تعافي أنماط الطلب، المخزونات لا تزال أعلى من متوسط المستويات، وتجب معالجة ذلك”.

تجدر الإشارة إللى أن أسعار النفط قد زادت في الأيام الأخيرة من مستوياتها المتدنية في أبريل وذلك يعود لاستمرار التعافي في الصين، التي انطلق منها التفشي الفيروسي، بينما تستأنف اقتصادات أخرى نشاطها ببطء بعد إجراءات عزل لاحتواء الفيروس.

واسبق “لأوبك+” أن اتفقت في الشهر الماضي على خفض الإنتاج؛ بواقع 9.7 ملايين برميل يومياً، وهو مستوى قياسي أو نحو 10% من الإنتاج العالمي في شهري مايو ويونيو، بهدف رفع الأسعار التي هوت جرّاء انهيار الطلب نتيجة إجراءات العزل الرامية لوقف تفشي فيروس كورونا.

الجدير بالذكر أن أوبك وحلفاؤها  تبحث بدلاً من تقليص التخفيضات في يوليو، الإبقاء على التخفيضات بعد يونيو.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here