رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير يصف التقارب الإسرائيلي الخليجي بأنه “أهم متغير في المنطقة”

0
91
توني بلير
رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير يصف التقارب الإسرائيلي الخليجي بأنه "أهم متغير في المنطقة"

تحدث توني بلير ، رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بأن التقارب الخليجي الإسرائيلي يعتبر أهم متغير في العلاقات بين دول المنطقة.

 

وخلال تصريحات صحفية ذكرتها صحيفة “جويش كرونيكل”، قال بأن القضية الفلسطينية في وضع صعب غير أن “السبب الرئيسي للأمل الآن في الشرق الأوسط بشكل عام هو العلاقة النامية بين إسرائيل والدول العربية”.

وتابع أنه قام خلال السنوات الماضية عبر علاقاته الخليجية على “تمتين العلاقة بين دول الخليج وإسرائيل”، مؤكدا أن العلاقة لم تكن “أمنية خالصة”.

وأضاف بلير : “صحيح أن الطرفين كانت لديهما مصالح أمنية مشتركة، وهي الخوف من إيران.. إلا أن القيادات الجديدة البارزة في الشرق الأوسط تريد تحديث بلادها وتريد التأكد من عدم إساءة استخدام الدين وتحويله إلى أيديولوجية سياسية”،مواصلاً : “هذا هو أكبر متغير في اللعبة بالشرق الأوسط”.

ولم يوجه”بلير” انتقاده لخطط الحكومة الإسرائيلية في ضم أجزاء من الضفة الغربية ووادي الأردن إلا أنه اعترف أن فرص قيام دولة فلسطينية أصبحت مستحيلة.

يشار أن الخطوات التطبيعية في الفترة الأخيرة قد تصاعدت على المستوى الرسمي وشبه الرسمي بين غالبية دول الخليج من جانب وإسرائيل من جانب أخر، من خلال بعض الزيارات المتبادلة لمسؤولين من الطرفين وأعمال فنية خليجية تؤيد التطبيع وخلافه.

وأوضح توني بلير: “العرب ليسوا غير مبالين. إنهم يهتمون بالفلسطينيين، ويهتمون بشغف بالقدس. لكنهم مرهقون من الوقوع بين تحديات الاستقرار الإقليمي والحداثة، الأمر الذي يتطلب تحالفاً وثيقاً مع أميركا وعلاقة مزدهرة مع إسرائيل، وقضية من المتوقع منهم أن يدعموها لكنهم مستبعدون من إدارتها”.

ولفت رئيس الوزراء البريطاني الأسبق إلى أنه سيكون من الأفضل للفلسطينيين الاستفادة من العلاقات الجديدة، وتحويلها في صالحهم: “بدلاً من الإصرار على أن العرب لا علاقة لهم بإسرائيل حتى يتفاوض الفلسطينيون على السلام، فإن المقاربة الذكية هي تشجيع العلاقات العربية الإسرائيلية الجيدة، وإشراك العرب في المفاوضات، ثم استخدامها للمساعدة في دفع الإسرائيليين نحو مواقف أفضل”.

تجدر الإشارة إلى أن الخطوات الإماراتية الرسمية للتطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، التي تتمسك شعوب المنطقة بكونها محتلة لفلسطين وأراضٍ عربية أخرى، تتسارع عبر وسائل عديدة علنية وغير علنية.

وبينما كانت “إسرائيل” في السابق تمتنع عن الافصاح عن علاقاتها مع دول عربية لا توجد معها علاقات دبلوماسية؛ لتجنُّب إحراج هذه الدول، باتت الآن أكثر انكشافاً مع بعض الدول العربية وفي طليعتها الإمارات، في وقت لم تعد فيه أبوظبي تجد حرجاً في التصريح بها بشكل رسمي.

الجدير بالذكر أن العلاقات بين الإمارات و”إسرائيل” لم تتخذ الطابع الرسمي والعلني بين ليلة وضحاها، إلا أنها مرت بمراحل عديدة، وتطورت عبر العديد من المحطات في السنوات الماضية، كان أبرزها في عام 2019.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here