ترامب يهاتف السيسي للتباحث في ملفي ليبيا و سد النهضة

225
سد
ترامب يهاتف السيسي للتباحث في ملفي ليبيا و سد النهضة

تحدث البيت الأبيض عن قيام الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمناقشة وقف إطلاق النار في ليبيا والمفاوضات بشأن سد النهضة الإثيوبي وذلك خلال اتصاله الهاتفي مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، .

 

وعبر بيان له أمس الاربعاء قال البيت الأبيض أن ترامب بحث مع السيسي سبل استئناف محادثات الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار في ليبيا، “ورحيل كل القوات الأجنبية” من هناك.

يشار أن هذا الاتصال يأتي في أعقاب سلسلة الانتصارات المتسارعة التي حققتها قوات حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليا، حيث تمكنت بدعم تركي من طرد قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر من الغرب الليبي، ووضعت حدا لحملته التي أطلقها قبل 14 شهرامن أجل السيطرة على العاصمة طرابلس.

وفي ذات السياق ذكر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بأن الوقت حان من اجل أن يعمل جميع الليبيين وجميع الأطراف على الحيلولة دون “تدخل روسيا أو أي دولة أخرى في سيادة ليبيا من أجل أهدافها الخاصة”.

وسبق للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن طالب بوقف إطلاق النار في ليبيا في إطار مبادرة سياسية رحبت بها روسيا والإمارات، غير ان تركيا رفضت هذه المبادرة ووصفتها بأنها محاولة لإنقاذ حفتر بعد الخسائر التي لحقت به في ساحة القتال.

وفي موضع أخر ناقش ترامب والسيسي ملف سد النهضة الإثيوبي في ظل اجتماعات تتم  بغرض تقريب وجهات النظر بين القاهرة وأديس أبابا.

وتحدث البيت الأبيض عن تكرار  ترامب لالتزام الولايات المتحدة بتسهيل التوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن بين مصر وإثيوبيا والسودان حول سد النهضة.

وأمس الأربعاء كان هناك اجتماع عبر تقنية الفيديو لليوم الثاني، لوزراء الري من الدول الثلاث لبحث ومناقشة استئناف التفاوض بشأن السد.

وأوضحت وزارة الري المصرية عبر بيان لها أن هناك توجها لدى إثيوبيا من اجل إعادة فتح النقاش بخصوص كافة القضايا، مع تمسكها ببدء تعبئة السد الشهر القادم.

ودعت الوزارة أديس أبابا للالتزام بعدم اتخاذ إجراء أحادي من قبلها لتعبئة السد حتى يتم انتهاء التفاوض والتوصل إلى اتفاق، لافتة إلى أن يكون هذا التفاوض بحسب وثيقة أعدها البنك الدولي والولايات المتحدة في فبراير/شباط الماضي.

الجدير بالذكر أن مصر كانت قد وقعت على تلك الوثيقة بالأحرف الأولى، في الوقت الذي امتنعت إثيوبيا عن  القيام بالتوقيع.