منظمة هيومن رايتس ووتش توجه النقد لغوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، لعدم إدراج السعودية في”قائمة العار”

0
143
الأمين العام
منظمة هيومن رايتس ووتش توجه النقد لغوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، لعدم إدراج السعودية في”قائمة العار”

وجهت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية الدولية، النقد لأنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، بسبب عدم إدراجه اسم السعودية والتحالف الذي تقوده في “قائمة العار” لمنتهكي حقوق الأطفال بالرغم من “الانتهاكات الجسيمة المستمرة ضد الأطفال في اليمن”.

كان ذلك بعد صدور تقرير غوتيريش، الإثنين، حول الأطفال والصراعات المسلحة في 2019، وقد خلا من ادراج اسم السعودية التي تقود تحالفا ينفذ عمليات عسكرية في اليمن، منذ مارس/ آذار 2015.

وعبر بيان لها  اتهمت المنظمة التي مقرها نيويورك،  غوتيريش بـ”تجاهل انتهاكات دول قوية، بما فيها روسيا والولايات المتحدة وإسرائيل، بحذفها من قائمة العار”.

وتابعت بأن غوتيريش “أكد في تقريره مسؤولية التحالف بقيادة السعودية عن مقتل 222 طفلا في اليمن(خلال 2019)، إلا أنه أزالهما من قائمة الأطراف المسؤولة عن الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال”.

يشار أن الأمم المتحدة بدأت بإصدار “قائمة العار” (اللائحة السوداء) عام 2002، وتضم المسؤولين عن انتهاكات جسيمة لحقوق الأطفال، ومن ضمنها: القتل والتشويه والتجنيد والعنف الجنسي والاختطاف والهجمات ضد مدارس ومستشفيات، ومنع وصول المساعدات الإنسانية للأطفال.

وأضافت المنظمة: “كما أزاح القوات المسلحة في ميانمار، التي تجند الأطفال وتستخدمهم كجنود، وفشل في إدراج القوات الروسية في سوريا والقوات الأمريكية في أفغانستان والقوات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، رغم الانتهاكات التي وثقتها الأمم المتحدة (في تقريرها)”.

وتحدث مدير الدفاع عن حقوق الأطفال بالمنظمة، جو بيك في ذات البيان أن “الأمين العام جلب عارا على الأمم المتحدة بإزالة التحالف الذي تقوده السعودية، من قائمة العار، حتى مع استمراره (التحالف) في قتل وإصابة الأطفال في اليمن”.

كما وقال جو بيك : “أزال (غوتيريش) بصوة متكررة، وبلا مبرر، البلدان القوية من قائمته، على الرغم أدلة الأمم المتحدة الدامغة على الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال”.

و في يونيو/حزيران 2016 لم تقوم الأمم المتحدة بإدراج اسمي السعودية والتحالف العربي في “قائمة العار” بتقريرها السنوي عن الأطفال والصراعات المسلحة لعام 2015، بعد أن قامت الرياض بالتلويح بسحب كل مساهمتها المالية في المنظمة الدولية.

تجدر الإشارة إلى أنه في التقارير السنوية التالية وضع الأمين العام السعودية في قائمة جديدة مرفقة بـ”قائمة العار” أسماها “قائمة الدول التي اتخذت إجراءات لمواجهة انتهاكات حقوق الطفل في الصراعات المسلحة” وفي التقرير الصادر الجديد لم يدرج السعودية قائدة التحالف في هذه القائمة.

وعبر مؤتمر صحفي عبر دائرة تلفزيونية الإثنين أوضحت فرجينيا غامبا، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والصراعات المسلحة ، قائلة : “لم نتعرض لأي ضغوط من المملكة، ولم يعرض علينا أحد مكافآت لعدم إدراج السعودية بالقائمة.. الأمين العام اتخذ قراره بعد أن وجد انخفاضا كبيرا ومستداما في عدد الأطفال الذين سقطوا ضحايا للصراع في اليمن”.

بدورها اعتبرت “هيومن رايتس ووتش” أن “سياسة الأمين العام في القائمة تتعارض مع دعوته للعمل من أجل حقوق الإنسان (…) وتثير تساؤلات بشأن التزامه بمحاسبة الدول علنا عن الانتهاكات المتكررة”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here