مصد بمجلس التعاون الخليجي يكشف عن سعي 4 دول خليجية لإطلاق عملة موحدة

0
112
التعاون
مصد بمجلس التعاون الخليجي يكشف عن سعي 4 دول خليجية لإطلاق عملة موحدة

تحدث مسؤول بارز في مجلس التعاون الخليجي ، مساء يوم الأحد، عن سعى أربع دول خليجية لتوحيد عملتها، لافتاً إلى وجود مساعٍ من أجل تأسيس منظومة متكاملة للأمن الغذائي والمائي والصحي.

وذكر خليفة العبري،الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية والتنموية في المجلس  أن أربع دول خليجية تعمل على ترتيب الظروف لعملة خليجية موحدة، من دون تسمية هذه الدول.

إلا أن المسؤول العُماني بـ”مجلس التعاون”، أكد أثناء جلسة التكامل الاقتصادي الخليجي الافتراضية، “صعوبة التنبؤ بتاريخ محدد لإطلاق العملة”، بحسب ما أفادته صحيفة “الإمارات اليوم” المحلية.

كما ولفت المسؤول إلى أن مجلس التعاون الخليجي يقوم حالياً بالعمل على تأسيس منظومة متكاملة للأمن الغذائي والمائي والصحي، موضحاً بأن هناك آليات واضحة بشأنها في الوقت القريب.

واشار إلى أن “مشروع سكة الحديد يقوم خلال مرحلته الأولى بربط الإمارات والسعودية وعُمان، ويسهل انتقال السلع”، كاشفاً أنه من المقرر الانتهاء منه في عام 2023

وتقوم خمس من دول مجلس التعاون الخليجي بالمحافظة على ربط عملاتها بالدولار لعقود، في حين ظلت الكويت هي الدولة الخليجية الوحيدة التي تربط عملتها بسلة من العملات.

وتعتبر فكرة إنشاء اتحاد نقدي هدفاً أساسياً لدول الخليج في منتصف الثمانينات، واعتبرت تمهيداً من أجل تدشين مصرف خليجي موحد في مارس 2010 بغرض اتخاذ تدابير توحيد العملة مع اتباع سياسة نقدية موحدة.

تجدر الإشارة إلى أن  الاتحاد النقدي ضم أربع دول خليجية وهي: السعودية، قطر، البحرين، والكويت، في الوقت الذي أعلنت سلطنة عمان انسحابها منذ البداية من الدخول في الاتحاد وذلك لاختلاف على معايير المشروع، بينما انسحبت الإمارات بشكل مفاجئ في 2009 بسبب تحفظات، من ضمنها رغبتها في أن يكون البنك المركزي الخليجي لديها.

وكان مجلس التعاون لدول الخليج العربية قد تأسس في 25 مايو 1981؛ بهدف تحقيق التنسيق والتكامل والترابط بين دول الخليج في كافة الميادين وصولاً إلى وحدتها، كما ويتخذ المجلس من العاصمة السعودية الرياض مقراً له.

الجدير بالذكر ان كلاً من السعودية والإمارات والبحرين ومصر قد قطع علاقاتها مع قطر  منذ 5 يونيو 2017 ثم فرضت عليها “إجراءات عقابية”، بحجة دعم الإرهاب، وهو ما تكذبه الدوحة، وتتهم “الرباعي” بالعمل على فرض الوصاية على قرارها المستقل، ولم يعرف إذا كانت طرفاً في العملة التي أشار إليها المسؤول الخليجي.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here