الجيش اليمني يعلن إستهدافه لمخزن طائرات مسيّرة تابع للحوثيين في مدينة الحديدة

143
الحديدة
الجيش اليمني يعلن إستهدافه لمخزن طائرات مسيّرة تابع للحوثيين في مدينة الحديدة

تحدث الجيش اليمني عن تدمير مخزن طائرات مسيّرة وألغام، إضافة لقتل العشرات من مسلحي الحوثي؛ في قصف استهدف أحد مواقعهم بمدينة الحديدة ، غرب البلاد.

وفي بيان للمركز الإعلامي لـ”ألوية العمالقة” التابعة للجيش اليمني قام بنشره على موقع “تويتر”، الجمعة، واطلع عليه موقع “روزانا الإخباري”، أكد فيه اندلاع النيران في مخزن للحوثيين شرقي مدينة الحديدة بعد استهداف قوات الجيش له.

وذكر البيان أن دوي انفجارات قوية هز المكان بعد استهداف المخزن، وأن عشرات المسلحين الذين كانوا يتواجدون بالمكان سقطوا بين قتيل وجريح.

ولم يوضح البيان أعداد القتلى والجرحى بالتفصيل، بيد أنه أشار إلى أن أحد قيادات الحوثيين البارزين كان في المكان وقت استهدافه

وأشار إلى أن عملية استهداف مخزن الطيران جاء في إطار الرد على القصف المدفعي الذي شنته قوات الحوثي على مواقع الجيش، وخرقها المتواصل لاتفاقية وقف إطلاق النار” بالحديدة. ولم يعلق الحوثيون على هذه الأخبار حتى اللحظة.

وكان التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن قد أعلن الثلاثاء الماضي اعتراض وتدمير 8 طائرات دون طيار “مُفخخة”، و3 صواريخ باليستية أطلقتها جماعة الحوثيون باتجاه المملكة.

من جهته قال العقيد تركي المالكين، المتحدث باسم التحالف، أن التحالف سيتخذ إجراءات “صارمة ومناسبة” من أجل وقف هذه العمليات التي تستهدف المدنيين.

تجدر الإشارة إلى أن مسلحو “الحوثي” يسيطرون على مدينة الحديدة وعلى مينائها الاستراتيجي، بينما تسيطر القوات المشتركة على مداخل المدينة من الجهتين الشرقية والجنوبية.

يذكر أن القوات المشتركة التابعة للحكومة المعترف بها دولياً تتكون من “ألوية العمالقة”، و”قوات حراس الجمهورية”، و”قوات أبناء تهامة” التي تنتشر بالساحل الغربي.

ويعيش اليمن حرباً طاحنة  بين القوات الحكومية المدعومة من التحالف بقيادة السعودية من ناحية، والحوثيين المدعومين من إيران من ناحية أخرى، وذلك بعد فرض الحوثيين السيطرة بالقوة على العاصمة صنعاء، عام 2014.

الجدير بالذكر أن الحرب أوقعت آلاف القتلى، وتسببت بنزوح ملايين اليمنيين، وجعلت 80% منهم بحاجة لمساعدات إنسانية أساسية، بالإضافة لانهيار المنظومة الصحية بشكل شبه كامل الامر الذي جعل البلد نهباً لأوبئة مثل الكوليرا، وحمى الضنك، ومؤخراً كورونا، وفق ما ذكرته الأمم ا لمتحدة.