رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم يؤكد رفض بلاده لخطط الضم “الإسرائيلية” ويدعو لمواجهتها

0
143
الغانم
رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم يؤكد رفض بلاده لخطط الضم "الإسرائيلية" ويدعو لمواجهتها

عبر مرزوق الغانم ، رئيس مجلس الأمة (البرلمان) الكويتي عن رفض بلاده للخطط “الإسرائيلية” الهادفة لضم غور الأردن، مؤكداً على وجوب أن تقابل بموقف عربي ودولي قوي وحاسم.

وعبر تصريح صحفي قال “الغانم”: أن “الغطرسة الإسرائيلية في المضي قدماً بإجراءات ضم غور الأردن الباطلة ينبغي أن تقابل بمواقف عربية ودولية عملية”.

وتابع أن هذه المواقف العربي والدولية “تترجم رفض المجتمع الدولي القاطع لتجاوز قرارات الشرعية الدولية ، لاسيما تلك المتعلقة بالأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967″، وفق ما أفادت صحيفة “القبس” المحلية.

وواصل الغانم حديثه بالقول: “أحيي كل المواقف العربية والإسلامية والدولية الرافضة، وأخص بالذكر الموقف الأردني الواضح بقيادة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، المعني بهذا الملف بشكل خاص بحكم التاريخ والجغرافيا”.

ولفت رئيس مجلس الأمة الكويتي  إلى أهمية العمل العربي بالتنسيق مع الشركاء الدوليين الذين عبروا عن رفضهم “لتلك الخطوة الأحادية المتغطرسة”.

وانهى حديثه قائلاً: “باسمي ونيابة عن إخواني أعضاء مجلس الأمة الكويتي نؤكد على رفضنا المطلق لتلك الخطوات والممارسات العدائية ، واستعدادنا للعمل مع البرلمانات العربية والصديقة في كل محفل برلماني قاري ودولي؛ من أجل فضح الممارسات الصهيونية وتشكيل رأي عام شعبي دولي ضد تلك الممارسات”.

تجدر الإشارة أنه كان من المقرر أن تقوم الحكومة الإسرائيلية بإعلان بدء خطة ضم مساحات واسعة من الضفة الغربية المحتلة، الأربعاء 1 يوليو الجاري، وفق ما أعلنه سابقاً رئيس الوزراء الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو.

غير أن الغموض يسيطر على موقف نتنياهو ، لاسيما في ظل الرفض الدولي ، وخلافات داخل حكومته وأخرى مع الإدارة الأمريكية تجاه المسألة.

وتنص الخطة الإسرائيلية على ضم غور الأردن وجميع المستوطنات بالضفة الغربية ، بينما تشير التقديرات الفلسطينية إلى أن الضم سيصل إلى ما يزيد عن 30% من مساحة الضفة المحتلة.

إقرأ المزيد: رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو يكشف عن نيته الذهاب لانتخابات في حال معارضة غانتس مشروع الضم

الجدير بالذكر أن  الإدارة الأمريكية تقف على راس قائمة المؤيدين لخطة ضم “إسرائيل” أجزاء واسعة من الضفة الغربية، شريطة أن يكون بالتنسيق معها.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here