خبير إسرائيلي يقول بأن تطبيع الإمارات يصب في مصلحة إسرائيل ..ويكشف السر خلف التعاون الطبي بين البلدين

0
138
التعاون
خبير إسرائيلي يقول بأن تطبيع الإمارات يصب في مصلحة إسرائيل ..ويكشف السر خلف التعاون الطبي بين البلدين؟!

بينما تقوم الإمارات بالتطبيع العلني مع الكيان الصهيوني، فقد أشار مستشرق إسرائيلي إلى أن التعاون العلمي الإسرائيلي مع دولة عربية كالإمارات حقق فوائد كبيرة، والذي سيجعل الإسرائيليين يجلبون المعرفة والبيانات والمال من الإمارات.

وكان ذلك عبر مقال نشرته صحيفة “معاريف” “لجاكي خوجي”.الخبير الإسرائيلي في الشؤون الفلسطينية، ومحرر الشؤون العربية في إذاعة الجيش الإسرائيلي،

وشدد “خوجي” على أن إسرائيل ستحصل على الكثير من المزايا من وراء الإمارات حتى تنتهي الدراسة التي قد تحتاج لعدة سنوات، لافتاً بأن هناك سرا خلف هذه القصة، يجعل هذا التعاون محاطا بجدار كبير من السرية، وذلك من الممكن أن يرجع لأن الأجهزة الأمنية في البلدين، إسرائيل والإمارات، تعمل تحت ستار من التكتم.

وتابع المستشرق الإسرائيلي أن “رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فاجأ الأوساط الطبية والصحية المنخرطة في مواجهة فيروس كورونا بإعلانه عن تعاون خاص مع دولة الإمارات العربية المتحدة لمكافحته، مشيرا إلى أن الدولتين، الإمارات وإسرائيل شرعا في تعاونهما في الحرب ضد كورونا، عبر التركيز على البحث والتطوير، وتحسين الأمن الصحي لسكان المنطقة بأكملها”.

وبشأن اتفاقية التطبيع التي تمت في الوقت الاخير، فقد أوضح “خوجي” أنه “بعد ساعات قليلة من إعلان نتنياهو، أصدرت المتحدثة باسم وزارة خارجية الإمارات هند العتيبة بيانا جزئيا، جاء فيه إن شركتين خاصتين من الإمارات وقعتا عقدًا مع شركتين إسرائيليتين لتطوير تكنولوجيا بحثية لمكافحة كورونا”.

وذكر أن “ساعتين مرتا بعد ذلك، فأصدر مدير عام وزارة الصحة الإسرائيلية إعلاناً مماثلاً، أعلن فيه أن شركات خاصة من الدولتين منخرطتان في هذا المشروع، مع العلم أن التعاون بين وزارتي الصحة في الدولتين يعني في النهاية اتصالا حكوميا، والبحث المشترك بين الشركات الخاصة صحيح أنه ذو جوانب علمية بحثية صحية بحتة، لكنه في الوقت نفسه له أبعاد سياسية لا تخطئها العين”.

كما وأكد الخبير الإسرائيلي أن  “التعاون العلمي الإسرائيلي مع دولة عربية كالإمارات له فوائد عديدة، لأنها بلد توجد فيه تقاليد متطورة في البحث والعقول والإنجازات المثبتة،بينما أن الإسرائيليين سيجلبون المعرفة والبيانات والمال، وحتى تنتهي الدراسة التي قد تستغرق عدة سنوات، فإن هناك سرا خلف هذه القصة، يجعل هذا التعاون محاطا بجدار كبير من السرية، ربما لأن الأجهزة الأمنية في البلدين، إسرائيل والإمارات، تعمل تحت ستار من التكتم”.

ولفت إلى أن “إسرائيل تتأمل في إصدار بيان نادر من أبو ظبي يعبر عن علاقات دافئة بين الحكومتين، مع وجود فرضية تتحدث عن إجراء اتصالات من شركات إسرائيلية خاصة بمؤسسات خاصة في أبو ظبي، مع العلم أن هذا الإعلان الإسرائيلي الإماراتي عن التعاون في مواجهة كورونا لا يحمل جديدا، حيث يقوم الإسرائيليون والإماراتيون بأعمال تجارية، بموافقة من حكوماتهما منذ التسعينيات”.

وواصل حديثه أنه “في ذلك الوقت، أي في عقد التسعينات من القرن العشرين، ولسنوات عديدة، تم افتتاح ممثلية تجارية إسرائيلية رفيعة المستوى في إمارة دبي، وهو ما يوصلنا إلى خلاصة القول في الإشارة إلى أن تل أبيب تسعى من تعاونها هذا مع أبو ظبي إلى توطيد علاقاتهما، ولكن لعل هذا التعاون هو خطوة البداية”.

وأنهى كلامه قائلاً إن “الإسرائيليين يتساءلون: إذا كان هذا التعاون بين إسرائيل والإمارات خدمة للبشرية لمواجهة هذا الوباء، حسب كلام هند العتيبة، فلماذا السرية إذن، أما إذا كان كل شيء على ما يرام، وكانت هناك اتصالات متبادلة، فماذا تنتظر إسرائيل والإمارات”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here