الولايات المتحدة تتهم روسيا والصين بـ”استغلال مجلس الأمن لتنفيذ أجندتيهما الوطنية على حساب السوريين”

0
72
الوطنية
الولايات المتحدة تتهم روسيا والصين بـ”استغلال مجلس الأمن لتنفيذ أجندتيهما الوطنية على حساب السوريين”

وجهت الولايات المتحدة الأمريكية، أمس الثلاثاء، التهم لكلاً من روسيا والصين بـ” استغلال مجلس الأمن الدولي كأداة من اجل تنفيذ أجندتيهما الوطنية الضيقة علي حساب ملايين السوريين الأبرياء “.

وكان ذلك عبر بيان قامت البعثة الامريكية لدى الأمم المتحدة بتوزيعه على الصحفيين بنيويورك.وذلك في أعقاب استخدام موسكو وبكين حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن بهدف عرقلة صدور قرار ألماني – بلجيكي مشترك بالتمديد لآلية إيصال المساعدات العابرة للحدود لسوريا من خلال تركيا.

وتحدثت كيلي كرافت المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة،، في البيان “لم يكن مفاجئا لنا أن تبحث روسيا والصين عن كل فرصة لدعم نظام الأسد القاتل وحملته الوحشية ضد الشعب السوري”.

وتابعت بالقول “روسيا والصين تعتبران مجلس الأمن الدولي فقط مجرد أداة أخرى لدفع أجندتيهما الوطنية الضيقة على حساب ملايين السوريين الأبرياء من النساء والأطفال والرجال”.

واردفت “واليوم واصلت روسيا والصين جهودهما التي تواصلت شهوراً لقطع المساعدات الإنسانية عن سوريا من خلال استخدام حق النقض (الفيتو) ضد قرار كان سيبقي على المعبرين الحدوديين المتبقيين في شمال غربي سوريا “.
وأضافت أن “الولايات المتحدة والأعضاء الآخرون في مجلس الأمن كانوا قد أيدوا هذا القرار التوافقي لأن البديل لا يوصف”.

وأطلق كيلي كرافت تحذيراتها قائلة “بدون وصول المساعدات الإنسانية سيعاني ملايين السوريين وقد يموت عدد لا يحصى من الضحايا”.

كما وأكدت كرافت على ان “واشنطن لن تلين جهودها للوصول إلى المحتاجين في سوريا ولن تمنحه مصداقية للأكاذيب الروسية والصينية بخصوص ما يحدث في سوريا”.

تجدر الإشارة إلى أن مجلس الأمن، كان قد صوت الثلاثاء، على مشروع قرار ألماني بلجيكي مشترك، حول تمديد آلية إيصال المساعدات الدولية إلى سوريا، من خلال معبري “باب السلام” و”باب الهوى” (بتركيا)، لمدة عام كامل، إلا أن الفيتو الروسي- الصيني حال دون ذلك.

ومن المفترض أن ينتهي التفويض الحالي الذي تعمل به الآلية بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2504 الصادر في 11 يناير/ كانون الثاني الماضي. يوم الجمعة المقبل ،

وتناول نص القرار المعمول به حاليا بضرورة إيصال المساعدات عبر معبرين فقط من تركيا، لمدة 6 أشهر، بالإضافة لإغلاق معبري اليعربية بالعراق، والرمثا بالأردن، نزولا عند رغبة روسيا والصين.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here