مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة طاهر السني يعلن رفض بلاده لدخول الإمارات بأي حوار يخص بلاده

0
120
مندوب ليبيا
مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة طاهر السني يعلن رفض بلاده لدخول الإمارات بأي حوار يخص بلاده

تحدث طاهر السني مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة، عن رفض بلاده لمشاركة الإمارات في أي حوار سياسي بخصوص الأزمة الليبية، مستهجناً في الوقت ذاته تهديدات الرئيس المصري بالتدخل المباشر والقيام برسم خطوط حمراء داخل الأراضي الليبية.

وطرح مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة، خلال جلسة لمجلس الأمن الأربعاء، بعض التساؤلات حول سبب وجود جنود إماراتيين في بلاده، والسبب وراء قيام أبوظبي بدعم اللواء المتقاعد خليفة حفتر، علاوةً عن زعزعة استقرار البلاد.

وأكد على أن “الإمارات متورطة في دعم محاولة الانقلاب الفاشلة في ليبيا بما لا يدعو للشك، وتهدد الأمن والسلم الدولي في عدة بقاع”، مشيراً إلى أنها “لم تستطع إلى اليوم تفنيد ما ورد في التقارير الأممية ضدها”.

ولفت إلى أن المجتمع الدولي وقف صامتاً على دعم عدة دول لحفتر، وهو الآن يتحدث عن سلام في ليبيا، مطالباً كلاً من المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى أن يقتصر أي اتفاق سلام فقط  على دول جوار ليبيا.

وبخصوص الاتفاقية الموقعة مع أنقرة، فقد أوضح “السني” إنهم يمثلون حكومة شرعية، قائلاً “حين نوقع اتفاقاً مع أي دولة فهذا أمر مشروع وفق المواثيق الدولية، ويدخل في إطار سيادتنا وليس تدخلاً خارجياً”.

وفيما يخص تهديدات الرئيس المصري بالتدخل المباشر، فقد استهجن مندوب ليبيا الأممي هذه التصريحات، ورفض تحديد السيسي لخطوط حمراء داخل ليبيا، وتهديداته بتسليح شباب القبائل “لمحاربة إخوتهم داخل ليبيا بحجة أمنها القومي”.

وتابع في خطابه إلى القاهرة: “إن سياساتكم الداخلية هي شأنكم ولم نتدخل فيه، ولكنه ليس نهجنا ولن يطبق عندنا، وليبيا لا تحكمها مجموعة قبلية كما يتم تسويقه”، مؤكداً أن “أمن مصر القومي من أمن ليبيا، ولا يمكن أن تختزل ليبيا في إقليم على حدودكم”.

أما بالنسبة لموضوع النفط، فقد قال المندوب الأممي أن بلاده ستحاكم جميع من تورط في وقف إنتاج النفط وتهديد اقتصاد ليبيا وثروتها، متهماً في الوقت نفسه حفتر بالسيطرة على النفط بدعم من المرتزقة ووقف الإنتاج وضرب اقتصاد البلاد.

واعتبر السني حفتر بأنه “مجرم حرب”، و”من الصعب أن يكون طرفاً في اتفاق سلام“، لافتاً إلى أن دولاً كبرى لم تقدم فقط الدعم لحفتر، بل عرقلت عقد أي مؤتمر للسلام.

تجدر الإشارة غلى أن الإمارات ومصر تعتبر من ضمن أهم داعمي اللواء المتقاعد على المستوى العربي، وتبرز باريس وموسكو كأبرز القوى الدولية التي تنحاز إلى خليفة حفتر، في حين تُعد تركيا الحليف الأبرز لحكومة الوفاق.

من جهتها، فقد أعلنت الأمم المتحدة موافقتها على طلب حكومة الوفاق الليبية دعم التحقيق في المقابر الجماعية بمدينة ترهونة الليبية، التي حررتها قوات حكومة الوفاق المعترف بها دولياً في الوقت الأخير من قوات حفتر.

يشار أن قوات “الوفاق” في الأشهر القليلة الماضي استطاعت السيطرة على جميع الحدود الإدارية للعاصمة طرابلس، بعد دعم تركي بناءً على اتفاق أمني وعسكري وقعه البلدان في نوفمبر من العام المنصرم.

كما واستطاعت قوات الحكومة الليبية فرض سيطرتها على كل مدن ساحل الغرب الليبي، ومن ضمنها قاعدة الوطية الجوية، بينما تستعد قوات الوفاق لبسط سيطرتها على سرت، الواقعة في منتصف الساحل بين طرابلس وبنغازي، بالإضافة لقاعدة الجفرة الجوية جنوبي البلاد.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here