قوات الحوثي تكشف عن إنشقاق كتيبة عسكرية مدعومة من الإمارات والإنضمام لصفوف الجماعة

0
131
كتيبة
قوات الحوثي تكشف عن إنشقاق كتيبة عسكرية مدعومة من الإمارات والإنضمام لصفوف الجماعة

تحدثت جماعة الحوثي اليمنية بأن كتيبة عسكرية مدعومة من قبل الإمارات قد انشقت بكافة أفرادها وانضمت إليها، في حالة تكررت أكثر من مرة في الفترة الأخيرة.

كان ذلك خلال تغريدة لمحمد البخيتي ،نائب رئيس مجلس شورى الحوثيين،  وموقع “المسيرة نت” التابع للجماعة المدعومة من إيران في وقت متأخر يوم الأربعاء.

وأضاف البخيتي: “استقبلت مع عضو الأمانة العام لحزب المؤتمر (جناح مؤيد للحوثيين) طارق الشامي، قائد كتيبة الهندسة الرائد فواز محمد القلعي”، وتابع  بأن الأخير “عاد إلى صف الوطن (يقصد جماعته) مع جميع أفراد كتيبته من جبهة الساحل الغربي”.

بدوره، أكد موقع “المسيرة نت” انشقاق الكتيبة المنضوية تحت ألوية حراس الجمهورية والتابعة لطارق صالح، نجل شقيق الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح، والذي يترأس قيادة قوات مناوئة للحوثيين في الساحل الغربي للبلاد بدعم إماراتي.

ولفت الموقع إلى أن البخيتي طالب خلال استقبال الكتيبة “المغرر بهم من الواقفين في صف العدوان (التحالف) العودة إلى جادة الصواب؛ بالتنسيق مع زملائهم الذين سبقوهم بالعودة، أو الجهات المعنية (لم يحددها)، لترتيب عودتهم إلى مناطقهم”.

يشار أن الانشقاق يأتي بعد يوم فقط  من إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم من قبل دولة الإمارات، تخليه عن حكم الإدارة الذاتية للمحافظات الجنوبية، بعد حوالي 3 أشهر من إعلانه حكماً ذاتياً فيها، وذلك ضمن تفاهم لتنشيط اتفاق الرياض مع الحكومة اليمنية.

ومن وقت لآخر يكشف الحوثيون عن انشقاق جنود وضباط من هذه القوات وعودتهم إلى صنعاء، دون أن يصدر من قيادتهم اي توضيح بشأن هذه الانشقاقات.

تجدر الإشارة إلى أن هذه القوات تتكون من الحرس الجمهوري والأمن التابعين لنظام الرئيس اليمني الراحل صالح، وتتخذ من الساحل الغربي للبلاد مسرحاً لها لقتال الحوثيين في أعقاب انهيار تحالفهما في ديسمبر 2017.

ولا تزال الرياض وأبوظبي تقود تحالفاً عربياً ضد الحوثيين، منذ عام 2015، بطلب من حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، لاستعادة الشرعية، وإعادة السيطرة على البلاد بعد فرض الحوثيين السيطرة على العاصمة صنعاء وعدد من المناطق.

الجدير بالذكر أن هذه الحرب أدت لسقوط آلاف الضحايا من المدنيين، وتسببت أيضاً بنزوح الملايين وتفشِّي الأمراض والمجاعة، في ظل انتقادات ومطالبات دولية بوقف الحرب هناك.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here