المحامي بن قويد يتوصل لأدلة جديدة لصالح المعتقل في أمريكا، السعودي خالد الدوسري

89
خالد الدوسري
المحامي بن قويد يتوصل لأدلة جديدة لصالح المعتقل في أمريكا، السعودي خالد الدوسري

كشف المحامي السعودي، سعود متعب بن قويد، عن توصله لعدد من الأدلة الجديدة التي قد يعول عليها من أجل  إعادة محاكمة موكله خالد الدوسري المسجون في الولايات المتحدة الأمريكية منذ حوالي عشر سنوات؛ بتهمة التخطيط لحيازة أسلحة دمار شامل.

وذكر القائمون على حساب “المعتقل خالد الدوسري” في “تويتر” بأن “‏فريق الدفاع عن ابننا خالد يحصل على أدلة مفصلية ترفع من سقف التفاؤل وتضاف لملف القضية، كما وتزيد من فرصة إعادة محاكمة ابننا، ولله الحمد والفضل”.

وأكد بن قويد  الموضوع عندما قام بإعادة نشر تلك التغريدة على حسابه الشخصي في “تويتر”، دون ابداء مزيد من التفاصيل.

يشار أنه وفي نهاية يونيو الماضي، تحدث سعود بن قويد: أنه “صدر تقرير طبي بعد القبض على خالد الدوسري بـ14 يوماً، يفيد -وفقاً للقوانين الأمريكية- بعدم صلاحية محاكمة الدوسري”.

كما ووجه سعود بن قويد التهم للقاضي المنوطة به تلك القضية بـأنه يقوم بـ”إخفاء التقرير وإصدار تقرير آخر يفيد بأن خالد الدوسري يعاني من الاكتئاب”، لافتاً إلى أن “هناك أيضاً وثيقة إعلامية أمريكية تفيد بأن القاضي المنوطة به القضية تم استبعاده سابقاً بتهمة العنصرية”.

وتابع: “عندما تم استبعاد القاضي من جانب رئيس المحكمة فقد قال الأخير خلال تصريح إعلامي أن الاستبعاد يعود إلى نقل القاضي من ولاية إلى ولاية، وذلك لإخفاء السبب الرئيسي لاستبعاده؛ وهو اتهامه بالعنصرية”.

تجدر الإشارة إلى أن التقدم الجديد في القضية من شأنه إعادة الأمل لكثير من المتعاطفين مع الطالب الجامعي السابق الذي انتهى به الحال سجيناً في الولايات المتحدة، وكما يعتقد الكثير من مواطنيه أنه بريء، ويواجه حكماً بالسجن المؤبد.

وكان محامي الدوسري، سعود متعب بن قويد، قد كشف في 12 يونيو 2020 وثيقة قد تساعد في إنقاذ الشاب من سجنه في أمريكا، وهي بمثابة تقرير لمختبر متخصص بتحليل المواد الكيميائية، وتم فيه فحص مواد كيميائية تعود للدوسري بهدف معرفة ما إذا كان بإمكانه تصنيع متفجرات من خلالها.

وفي تعليقه على الوثيقة فقد قال المحامي بن قويد: “بعد القبض على خالد الدوسري من قبل السلطات الأمريكية قام مكتب التحقيقات الفيدرالي بإرسال المواد الكيميائية إلى المعمل الكيميائي من أجل تحليلها، فكانت الإجابة الصادمة كما ترون، وهذه الوثيقة تم إخفاؤها ولم تصل للمحكمة، وبفضل الله تم الحصول عليها”.

الجدير بالذكر أن خالد ابتعث إلى ولاية تكساس بالولايات المتحدة عام 2008 من قبل شركة “سابك” للبتروكيماويات السعودية، وذلك بغرض استكمال دراسته في تخصص الهندسة الكيميائية، لكنه اعتقل في 28 فبراير عام 2011؛ بعد التهم الموجه له بمحاولة استخدام أحد أسلحة الدمار الشامل، واحتمالية استهداف الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الابن، إضافة لتفجير محطات للطاقة النووية وسدود كهرومائية.

غير أن التهم كلها تقلصت إلى تهمة واحدة فقط؛ وهي حيازته لأسلحة دمار شامل، ليصدر بحقه حكم بالسجن المؤبد.