عون يكلف حسان دياب بتصريف الأعمال بعد إعلان الاستقالة في أعقاب حادثة مرفأ بيروت

116
حسان
عون يكلف حسان دياب بتصريف الأعمال بعد إعلان الاستقالة في أعقاب حادثة مرفأ بيروت

قام حسان دياب ، رئيس الحكومة اللبنانية بتسليم استقالته مساء أمس الاثنين إلى رئيس الدولة ميشال عون الذي قبلها بدوره وكلفه بتصريف الأعمال، وذلك في ظل تواصل غليان الشارع اللبناني في أعقاب كارثة انفجار مرفأ بيروت.

وكان دياب قد تحدث بكلمة متلفزة قبل تسليم استقالته في قصر بعبدا قائلاً “اليوم وصلنا إلى هنا، إلى هذا الزلزال الذي ضرب البلد، نحن اليوم نحتكم إلى الناس وإلى مطالبهم بمحاسبة المسؤولين عن الكارثة المختبئة منذ 7 سنوات، إلى رغبتهم بالتغيير الحقيقي”.

وتابع “أمام هذا الواقع نتراجع خطوة إلى الخلف بالوقوف مع الناس، لذلك أعلن اليوم استقالة هذه الحكومة”.

كما وشدد دياب على أن “منظومة الفساد أكبر من الدولة، والدولة مكبلة بالمنظومة ولا تستطيع مواجهتها أو التخلص منها، وانفجر أحد نماذج الفساد في مرفأ بيروت”.

غير أن الاستقالة لم ترضي طلبات المتظاهرين الذين يريدون إسقاط كل الطبقة السياسية التي باتوا يتهمونها -إلى جانب الفساد والعجز عن حل مشاكلهم المزمنة- بالاستهتار بحياة الناس بعد الانفجار المهول الذي هز بيروت.

تجدر الإشارة إلى أن عدد من المتظاهرين قد عاد إلى الشارع مساء الاثنين في وسط العاصمة مرددين هتاف “كلن يعني كلن”.

من ناحية أخرى، فقد طالب جان إيف لودريان وزير الخارجية الفرنسي  لبنان بــ”الإسراع في تشكيل حكومة تثبت فاعليتها أمام الشعب”، وذلك بعد استقالة حكومة حسان دياب.

وعبر بيان له أوضح لودريان أن الحكومة القادمة “تقتضي مهمتها الاستجابة للتحديات الرئيسية للبلاد، لاسيما إعادة إعمار بيروت والإصلاحات التي من دونها ستمضي البلاد نحو انهيار اقتصادي واجتماعي وسياسي”.

وتابع لودريان أنه “لا بد من الإصغاء إلى التطلعات التي عبر عنها اللبنانيون على صعيد الإصلاحات وكيفية ممارسة الحكم”.

وقبل تقدم دياب بالاستقالة، كان وزير المالية غازي وزني قدم استقالته، ليكون بذلك الوزير الرابع المستقيل عقب انفجار مرفأ بيروت الضخم الذي تسبب بسقوط أكثر من 160 قتيلا و6 آلاف جريح وأدى لإحداث دمارا هائلا في العاصمة اللبنانية.

الجدير بالذكر أن كلاً من وزيرة العدل ماري كلود نجم، ووزير البيئة دميانوس قطار، ووزيرة الإعلام منال عبد الصمد،قد سبقا وزني في الاستقالة وذلك في أعقاب الغضب الشعبي العارم الذي طالب بإسقاط كل التركيبة السياسية في البلاد.