جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين: ألفي منشأة صناعية في قطاع غزة تضررت بتوقف محطة الكهرباء

183
منشأة صناعية
جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين: ألفي منشأة صناعية في قطاع غزة تضررت بتوقف محطة الكهرباء

تحدثت جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين في قطاع غزة أمس الإثنين أن حوالي ألفي منشأة صناعية في القطاع تضررت بشكل تام أو جزئي نتيجة توقف محطة الكهرباء الوحيدة عن العمل.

وعبربيان له أوضح رئيس الجمعية علي الحايك أن “ما يقرب من 2000 منشأة صناعية في قطاع غزة ، تأثرت بشكل تام جراء تصاعد أزمة الكهرباء وتوقف المحطة عن العمل”.

يشار أن محطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة قد أعلنت الأسبوع الماضي إطفاء مولداتها بشكل كامل، وذلك بسبب منع إسرائيل إدخال الوقود اللازم لتشغيلها، ما تسبب بانقطاع الكهرباء عن أهالي غزة بشكل مستمر لأكثر من 20 ساعة يومياً.

وإضافةً لأزمة الكهرباء فإن أجواء التوتر الأمني والميداني تسيطر على قطاع غزة، منذ أسابيع ، حيث يقصف الجيش الإسرائيلي بشكل شبه يومي أهدافا، يصرح بأنها تتبع لحركة “حماس” وذلك رداً منه على إطلاق البالونات الحارقة.

من جهتهم يقول مطلقو البالونات ، أنهم يستخدمونها بمن أجل إجبار إسرائيل على تخفيف الحصار عن قطاع غزة المفروض منذ عام 2007، والذي أدى لتردي الأوضاع المعيشية للسكان.

وتسببت هذه التوترات بإعلان إسرائيل منع إدخال مواد البناء والوقود للقطاع ، من خلال معبر كرم أبو سالم التجاري، الذي يعتبر المنفذ التجاري الوحيد للقطاع، وأغلقت كذلك البحر أمام مراكب الصيد.

وتابع الحايك أن “منع إدخال المواد المختلفة واللازمة لنشاط قطاعات الصناعة والخدمات والصحة ينذر بانعكاسات خطيرة على المخزون الإستراتيجي للاحتياجات الأساسية ، ويهدد بانعدام الأمن الغذائي وارتفاع نسب البطالة والفقر”.
وواصل حديثه بالقول “منع الاحتلال إدخال مستلزمات ومواد البناء ، ينذر بتضخم معدل البطالة في قطاع غزة، الذي اصبح يراوح بين 50 و55 في المئة، كما يهدد بارتفاع أسعار المواد التي يشح وجودها في السوق المحلية ، بسبب زيادة الطلب مقارنة بالكميات الضئيلة التي تدخل إلى القطاع”.

إقرأ المزيد: حركة حماس تُحذّر إسرائيل من خطورة تواصل التصعيد وتشديد الحصار على قطاع غزة

كما وقال الحايك أن الحصة السوقية للشركات تراجعت بنسبة حوالي 60 بالمئة ، وانخفضت أصولها الثابتة وهامش الربح بنسبة نحو 50 في المئة.