قُدرت بمليارات الدولارات..”إسرائيل” توافق على بيع أسلحة طلبتها الإمارات

124
أسلحة
قُدرت بمليارات الدولارات.."إسرائيل" توافق على بيع أسلحة طلبتها الإمارات

تحدثت صحيفة إسرائيلية، عن موافقة وزارة الجيش في دولة الاحتلال الإسرائيلي على مبيعات أسلحة للإمارات تقدر بمليارات الدولارات، وذلك بالتزامن مع رفض “تل أبيب” حصول أبوظبي على مقاتلات “إف 35” الأمريكية لضمان التفوق الإسرائيلي.

وقالت صحيفة “جيروزاليم بوست” العبرية عن مصادرها الخاصة بأن وزارة الدفاع وافقت على جميع صفقات السلاح التي كانت الإمارات قد طلبتها.

ولفتت إلى أنه يبدو أن الرفض الإسرائيلي لبيع واشنطن “إف 35” للإمارات لم يكن فقط من أجل ضمان تفوقها العسكري إلا أنه يأتي أيضاً بهدف حصد مليارات أبوظبي.

وذكر مسؤولون إسرائيليون من ضمنهم من يعمل في مكتب نتنياهو أن “إسرائيل” ترفض بشدة أن تبيع واشنطن طائرات الـ”إف 35″ أو أي أسلحة متقدمة من أجل ضمان التفوق النوعي للسلاح الإسرائيلي في الشرق الأوسط.

وأشارت الصحيفة إلى أن “هذه المبيعات تصب في مصلحة إسرائيل من أجل مواجهة إيران إذا حاولت إيران الشروع في صراع أوسع ضد دولة الاحتلال والدول السنية المعتدلة”، على حد وصفها.

وأوضحت المصادر للصحيفة أن وزارة الدفاع كانت تدعم مبيعات الأسلحة المتقدمة إلى الإمارات بصورة عامة.

ووفق ما تقول الصحيفة، فقد عرضت “إسرائيل” على الإمارات أنظمة أسلحة إسرائيلية سرية، في حين تعهدت أبوظبي بعدم تسريب هذه الأسلحة لجهات معادية لدولة الاحتلال.

وفي ذات السياق فقد أعادت الصحيفة إلى الأذهان أن الاحتلال باع تقنية “بيغاسوس” لقرصنة الهواتف المحمولة لدول عربية وأن الصفقة حصلت على موافقة من قبل وزارة الدفاع وكانت الإمارات واحدة من ضمن تلك الدول.

تجدر الإشارة إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان قد أعلن الثلاثاء انطلاق وفد رسمي يضم كبار مساعدي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الاثنين المقبل، إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي بهدف إجراء محادثات تطبيع العلاقات مع الإمارات.

وتحدث نتنياهو قائلاً أن “وفداً إسرائيلياً رفيع المستوى ينطلق إلى أبوظبي لدفع التعاون بين البلدين قدماً في مجالات مختلفة، ومنها كل من الطيران والسياحة والتجارة والاقتصاد والأموال والصحة والطاقة والأمن”.

الجدير بالذكر أن أبوظبي و”تل أبيب” كانتا قد توصلتا لاتفاق سلام لتطبيع كامل للعلاقات بينهما، وهو القرار الذي قابله رفضاً شعبياً واسعاً، ووصفه كثيرون بأنه “خيانة لقضية فلسطين”.

وهذا الاتفاق أصبحت الإمارات أولَ دولة خليجية توقع معاهدة سلام مع الدولة العبرية، بيد أنها الثالثة عربياً بعد اتفاقيتي مصر عام 1979، والأردن عام 1994