مجلس الأمن يدعو في للتجديد لقوة ” يونيفل ” في لبنان مع خفض عدد الجنود

116
الجنود
مجلس الأمن يدعو في للتجديد لقوة " يونيفل " في لبنان مع خفض عدد الجنود

أعلن مجلس الأمن الدولي دعوته للتجديد لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان ( يونيفيل ) الجمعة وذلك لسنة اخرى مع خفض عدد الجنود من 15 ألف إلى 13 ألف جندي بالإضافة لمطالبة بيروت بتسهيل الوصول إلى أنفاق تعبر الخط الأزرق الذي يفصل لبنان عن إسرائيل.

يشار أن مشروع القرار ينص على أنه “إقرارا منه بأن اليونيفيل طبّقت ولايتها بنجاح منذ العام 2006، ما أتاح لها صون السلام والأمن منذ ذلك الحين” فإن المجلس “يقرر خفض الحد الأقصى للأفراد من 15 ألف جندي إلى 13 ألفا”.

وكان دبلوماسي فضل عدم الكشف عن اسمه قد قال أنه في الواقع لن يغيّر هذا القرار كثيرا لأن عديد جنود حفظ السلام التابعين لليونيفل يبلغ في الوقت الحالي عشرة آلاف و500 جندي.

تجدر الإشارة إلى أن النص الذي صاغته فرنسا يطالب “الحكومة اللبنانية بتسهيل الوصول السريع والكامل لليونيفيل إلى المواقع التي تريد القوة التحقيق فيها بما في ذلك كل الأماكن الواقعة شمال الخط الأزرق (الذي يفصل لبنان عن إسرائيل) المتصلة باكتشاف أنفاق” وتسمح بعمليات توغل في الأراضي الإسرائيلية.

وذكر دبلوماسيون بأن الولايات المتحدة والتي تقف كداعم كامل لإسرائيل، أصرت خلال مشارواتها على خفض عديد اليونيفيل وانتقدت في الوقت نفسه عدم تحركها في مواجهة حزب الله الذي يحظى بوجود قوي في جنوب لبنان.

يلفت أن مشروع القرار يدعو الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى “وضع خطة مفصلة” وذلك بالتنسيق مع لبنان والدول المساهمة في القوات من أجل تحسين أداء اليونيفيل.

كما وطالب غوتيريش إلى أن تكون القوة “أكثر مرونة وأكثر قدرة على الحركة”. وقال أن “ناقلات الجنود المدرعة ليست مناسبة للمناطق المزدحمة والممرات الضيقة والتضاريس الجبلية. نحن في حاجة إلى مركبات أصغر مثل المركبات التكتيكية الخفيفة ذات القدرة الحركية العالية”.

بالإضافة لذلك فقد دعا إلى منح اليونيفيل “قدرات مراقبة محسنة، من خلال استبدال مهمات المشاة الثقيلة التي تستخدم في النشاطات اليومية، بمهمات استطلاع”.

بدوره طلب مجلس الأمن في مسودة النص، من أنطونيو غوتيريش تقديم العناصر الأولى من خطته في فترة 60 يوما.

الجدير بالذكر أن اليونيفيل قد شُكلت في 1978، وتمّ تعزيزها بعد حرب بين الدولة العبرية وحزب الله التي دامت لـ33 يوما في صيف 2006 وانتهت بصدور القرار الدولي 1701 الذي أرسى وقفا للأعمال الحربية وعزّز ايضاً من انتشار اليونيفيل ومهماتها حيث كلّفها مراقبة وقف الاعمال الحربية، بالتنسيق مع الجيش اللبناني.