المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية: تركيا تضع خطوطا حمراء لماكرون في شرقي المتوسط

102
خطوطا حمراء
المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية: تركيا تضع خطوطا حمراء لماكرون في شرقي المتوسط

أوضح عمر جليك المتحدث باسم حزب “العدالة والتنمية” التركي مساء الثلاثاء، أن تركيا تضع خطوطا حمراء للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون شرقي المتوسط.

وكان ذلك خلال مؤتمر صحفي، في أعقاب اجتماع مجلس إدارة القرار المركزي لـ”العدالة والتنمية” بالعاصمة أنقرة، وفق ما ذكرت وكالة الأناضول الرسمية للأنباء.

وذكر جليك أنه “في حال كان الرئيس الفرنسي يعلن خطوطا حمراء في جرفنا القاري ووطننا الأزرق، فإننا نضع له خطوطا حمراء بالمثل شرقي المتوسط”.

وأضاف : “ما هذه الوقاحة، يتعين على شخص يعد رئيسا لدولة عريقة مثل فرنسا، أن يعلم كيف يتحدث إلى دولة كبيرة تحظى بالاحترام مثل الجمهورية التركية”.مؤكداً بأن “تركيا لا تستطيع أن تأخذ أي شخص لا يعرف كيف يتكلم معها، على محمل الجد”.

ولفت جليك إلى أن “مسارعة ماكرون لإعلان دعم فرنسا غير المشروط لليونان، إنما تعتبر محاولة للتغطية على تراجع شعبيته في السياسة الداخلية، من خلالر حملات خارجية كهذه”.

وتابع المتحدث باسم حزب “العدالة والتنمية “بأن تركيا تقوم بأعمال بحث وتنقيب شرقي المتوسط في إطار جرفها القاري ومياهها الإقليمية، وهذا أمر لا علاقة لليونان به.

وأكد جليك أن “اليونان أصبحت دولة قرصنة في شرق المتوسط، وتسعى لأمور أكبر من حجمها”.

ووجه خطابه للمسؤولين اليونانيين قائلاً: “إن كنتم تبحثون عن محاور موثوقة فليس هناك أفضل من تركيا”.

وشدد أنه “ليس لدى الفرنسيين ما يمكنهم تحقيقه من خلال جلبهم مقاتلات رافال إلى شرقي المتوسط، أو القيام بإجراء مناورات مع قبرص الرومية. النتيجة ستكون هزيمة حتمية وشديدة للحكومة اليونانية”.

 واشار جليك، إلى أن اليونان تنفذ أعمال “مخالفة للقانون والأعراف السياسية”، استنادا إلى الدعم الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي لها.

 كما ووصف الاتحاد الأوروبي بأنه “سيفقد كل مصداقيته في حال قيامه بتأييد كافة الممارسات التي تقوم بها أي دولة عضوة فيه، دون الاكتراث بما إذا كان ذلك يتماشى مع القوانين أم لا”.

تجدر الإشارة إلى أنه قال ايضاً بأن ألمانيا عملت على تهيئة أرضية للتفاوض حول شرق المتوسط، بيد ان اليونان سارعت لإبرام اتفاقية “باطلة” مع مصر بهدف ترسيم مناطق الصلاحية البحرية قبل يوم من التفاوض.

وبين جليك، أن اليونان تريد توسيع نطاق صلاحياتها البحرية بذريعة جزرها القريبة من تركيا.مؤكداً بأن “اليونان ليست دولة جزرية، ولا يحق لها ان تطالب بجرف قاري لجزرها القريبة من تركيا”، وفي مقدمتها جزيرة ميس التي لا تبعد سوى كيلومترين عن البر التركي.