اتهامات أمريكية للصين بترهيب الصحافيين الأجانب

48
الصحافيين
اتهامات أمريكية للصين بترهيب الصحافيين الأجانب

وجهت الولايات المتحدة التهم للصين الثلاثاء بـ”تهديد” الصحافيين الأجانب و”مضايقتهم” بعدما رفضت الأخيرة تجديد الاعتمادات الصحافية لعدد من موظفي وسائل الإعلام الأمريكية.

وكان البلدان الخصمان قد قاموا بوضع قيودا على منح تأشيرات للإعلاميين، حيث طردت الصين صحافيين في ظل التوتر بخصوص مسائل تتراوح من التجارة إلى التكنولوجيا بالوصول إلى ملف هونغ كونغ وفيروس كورونا المستجد.

وقالت مورغان أورتاغوس الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية عبر بيان صدر عن سفارة واشنطن لدى بكين بأن سجل الصين في “تهديد ومضايقة وطرد الصحافيين الأمريكيين والأجانب يعود إلى عقود”.

وذكرت أن وزارة الخارجية الصينية قامت بإبلاغ سفارة واشنطن في بكين أخيرا عن وضع قيود جديدة على الصحافيين الأجانب “من خلال حرمانهم من تجديد بطاقاتهم الصحافية ورفض معالجة طلبات التأشيرات للصحافيين الذين طردوا في وقت سابق من هذا العام”.

من جهته أكد نادي المراسلين الأجانب في الصين الاثنين هذا الأمر وقال إنه تم منع إصدار بطاقات صحافية جديدة لعدد خمسة من الصحافيين من أربع مجموعات إعلامية من ضمنها “وول ستريت جورنال” و”سي إن إن” و”بلومبرغ”.

يشار أن هناك توقعات بأن يخضع المزيد للقيود ذاتها في الأسابيع القادمة، ما يكثف الضغط على المجموعات الإعلامية الأجنبية التي تقلّصت نشاطاتها في البلاد أساسا.

وتحدثت الناطقة باسم الخارجية الأمريكية بأن بلادها “تعمل دون كلل” بغرض إقناع الصين بالسماح للصحافيين الأمريكيين بالعودة إلى البلاد.

تجدر الإشارة إلى أنه تم طرد عدد قياسي من الصحافيين الأجانب وصل إلى 17 من الصين في النصف الأول من 2020، وفق ما أفاد نادي المراسلين.

وفي العادة لايسمح  للصحافيين الأجانب بالعمل في الصين دون الحصول على بطاقات صحافية صالحة، والتي تمثل شرطا كذلك للحصول على إقامة.

وقال النادي أنه بدلا من ذلك، يحصل الصحافيون على رسالة تتيح لهم العمل موقتا باستخدام بطاقاتهم الصحافية المنتهية الصلاحية والتي “يمكن سحبها في أي لحظة”.

من جهتها، تشير الصين إلى أن خطواتها هي مجرد انعكاس للقيود المفروضة على الصحافيين الصينيين في الولايات المتحدة، حيث قامت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض مدة محدودة لتأشيرات المراسلين الصينيين بلغت 90 يوما.