جاريد كوشنر يثمن موقف الجامعة العربية بعدم إدانة التطبيع

77
جاريد
جاريد كوشنر يثمن موقف الجامعة العربية بعدم إدانة التطبيع

تحدث جاريد كوشنر، كبير مستشاري البيت الأبيض، عن وجود تحول كبير وهام في سياسة دول الشرق الأوسط نحو “إسرائيل”، بعد عدم إدانة جامعة الدول العربية لاتفاق التطبيع الموقع بين أبوظبي و”تل أبيب”.

وقال موقع “أكسيوس” الأمريكي، يوم أمس الأربعاء، نقلاً عن جاريد كوشنر أن “عدم إدانة الجامعة العربية اتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل، دليل على تحول مهم في الشرق الأوسط”.

واشار إلى سماح كل من السعودية والبحرين لشركات الطيران الإسرائيلية بأن تستخدم مجالهما الجوي عند توجهها شرقاً نحو قارة آسيا، موضحاً بأن “أي شركة (طيران) إسرائيلية تطلب رخصة لاستخدام المجال الجوي السعودي، بغرض التوجه شرقاً، ستحصل عليها”.

تجدر الإشارة إلى أنه وفي وقت سابق من يوم الأربعاء، فقد كان السفير الفلسطيني المناوب لدى جامعة الدول العربية، مهند العكلوك، قد كشف عن إسقاط مشروع قرار قدمته فلسطين، في اجتماع على مستوى وزراء الخارجية، يدين اتفاق التطبيع بين الإمارات و”إسرائيل”، دون الإفصاح عن الدول الرافضة.

وكان وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، قد طالب الدول العربية برفض اتفاق التطبيع الإسرائيلي الإماراتي.

وعبر كلمة له خلال رئاسته اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، الذي عُقد افتراضياً فقد قال المالكي : “نرفض خطوة التطبيع الإماراتي ونأمل منكم عدم قبولها”.

وتابع: “كأنه لا يكفينا ما يفعله الاحتلال بنا، والإدارة الأمريكية، حتى يخرج إعلان التطبيع (الإماراتي الإسرائيلي) المجاني”، معتبراً اتفاق التطبيع بأنه “زلزال ضرب الموقف العربي”.

وأضاف المالكي بأن فلسطين دعت لعقد اجتماع طارئ من أجل بحث الاتفاق التطبيعي، بيد أن دولة عربية (لم يذكرها) اعترضت وطلبت الاستعاضة عنه بالدورة العادية.

وواصل حديثه بالقول “عندما وافقنا على ذلك نتفاجأ من جديد بذات الدولة تعترض على طلبنا إضافة بند على ما يُستجد من أعمال، في حين دولة أخرى تُهدد بتقديم مشروع قرار بديل”.

الجدير بالذكر أن صادر دبلوماسية كانت قد كشفت، الأربعاء 2 سبتمبر، عن وجود تهديد بحريني للفلسطينيين بأنها سوف تضع بنداً من طرفها لتأييد التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، وتشجيع صفقة القرن، وذلك في إطار الرد على طلب فلسطيني بوضع بند رفض التطبيع على هامش الدورة العادية لجامعة الدول العربية.

وكانت الإمارات و”إسرائيل”، قد توصلتا في 13 أغسطس الماضي، إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما. حيث قوبل هذاالاتفاق بتنديد فلسطيني كبير،واعتبرته الفصائل والقيادة الفلسطينية “خيانة” من الإمارات وطعنة موجهة لظهر الشعب الفلسطيني.