الخارجية الإيرانية تدين التطبيع وتحمّل البحرين والإمارات مسؤولية أي تحرك إسرائيلي بالمنطقة

65
الخارجية الإيرانية
الخارجية الإيرانية تدين التطبيع وتحمّل البحرين والإمارات مسؤولية أي تحرك إسرائيلي بالمنطقة

قامت الخارجية الإيرانية بإدانة تطبيع البحرين لعلاقاتها مع إسرائيل ، واصفة ذلك بأنه “وصمة عار في سجل حكام البحرين” ، موضحةً بأن البحرين والإمارات ستتحملان منذ اليوم المسؤولية عن أي تحرك إسرائيلي يهدد أمن المنطقة الخليجية.

وتابعت طهران أن البحرين “فرطت في حقوق وتضحيات الفلسطينيين، في مقامرة كبرى من أجل دعم ترامب في الانتخابات”.

وأضافت الخارجية الإيرانية أنها تعتبر منذ اليوم البحرين والإمارات “شريكتين في جرائم الصهيونية ضد الفلسطينيين وشعوب المنطقة”.

بدوره قال الرئيس الإيراني حسن روحاني أن المنطقة تشهد مؤامرات يُخطط لها من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل. وتابع -على هامش اجتماعه مع رئيس السلطة القضائية الإيرانية إبراهيم رئيسي ومحمد باقر قاليباف رئيس البرلمان- أن على طهران العمل من أجل ضمان الأمن والاستقرار في المنطقة في ظل الظروف المستجدة.

من ناحيته فقد ذكر قاليباف أن “قرار التطبيع الذي فرضته الإدارة الأميركية على بعض الدول العربية سيؤدي إلى زعزعة واستقرار الأمن في المنطقة ، وستتبعه خطوات استفزازية” ، مؤكداً بأن بلاده ستتابع الموضوع وتتخذ القرارات المناسبة في هذا الصدد.

وعلى الصعيد الإسرائيل، فقد تحدث رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن مغادرته الليلة إلى واشنطن من أجل ما وصفها بمهمة تاريخية ، في إشارة إلى حضور مراسم توقيع اتفاقيتي التطبيع مع كلاً من الإمارات والبحرين.

وتابع نتياهو أنه سيجتمع بالرئيس الأميركي دونالد ترامب وممثلين عن الإمارات والبحرين “لصنع سلام مقابل سلام من منطلق القوة” ، على حد تعبيره.

تجدر الإشارة إلى أن نتنياهو كان قد قال في وقت سابق أن إسرائيل حصلت خلال شهر واحد على اتفاقيتي سلام تاريخيتين مع دولتين عربيتين، مضيفاُ بأن اتفاق التطبيع بين تل أبيب والمنامة سيسمح بتسيير رحلات طيران مباشرة بين البلدين.

وواصل حديثه بالقول “أنها حقبة جديدة من السلام أعمل عليها منذ حوالي 25 عاما ، وستجمع هذه الاتفاقيات بين سلام سياسي وسلام اقتصادي” ، وإنها ستعود بالفائدة على اقتصاد إسرائيل بمليارات الدولارات من الاستثمارات والتعاون الاقتصادي والمشاريع المختلفة.

إقرأ المزيد: بنيامين نتنياهو يكشف عن أهمية التطبيع بالنسبة للإقتصاد الإسرائيلي