مساعدة وزير الخارجية القطري: لن نقيم أي علاقات مع “إسرائيل” قبل حل نزاعها مع الفلسطينين

44
علاقات
مساعدة وزير الخارجية القطري: لن نقيم أي علاقات مع "إسرائيل" قبل حل نزاعها مع الفلسطينين

تحدثت دولة قطر بأنها لن تقيم أي علاقات مع دولة الاحتلال الإسرائيلي حتى القيام بحل القضية الفلسطينية، وذلك تزامناً مع توقيع اتفاق التطبيع الثلاثي؛ الإماراتي البحريني الإسرائيلي في البيت الأبيض برعاية من الولايات المتحدة الأمريكية.

واشارت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية عن لولوة الخاطر، مساعدة وزير الخارجية القطري اليوم الثلاثاء، حديثها: “إن قطر لن تنضم إلى دول الخليج العربية المجاورة في إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل حتى يتم حل نزاعها مع الفلسطينيين”.

وقالت أن الدوحة “لا تعتقد أن التطبيع كان جوهر هذا الصراع، وبالتالي لا يمكن أن يكون الحل”.مضيفةً بأن “جوهر هذا الصراع يدور حول الظروف القاسية التي يعيشها الفلسطينيون باعتبارهم أناساً بلا دولة يعيشون تحت الاحتلال”.

يلفت أن حديث الخارجية القطرية يأتي بالتزامن مع توقيع اتفاقية سلامٍ بين الإمارات والبحرين مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، في البيت الأبيض.

وسبق أن أعلنت الإمارات، في الـ13 من أغسطس الماضي، التوصل لاتفاق سلام مع “إسرائيل”، قبل أن تلحقها البحرين بإعلانها، في الـ11 من شهر سبتمبر الحالي، اتفاقاً مماثلاً.

وفي سياق منفصل فقد ذكرت الخاطر بأن الجهود التي تبذلها الكويت في سبيل إنهاء الأزمة الخليجية “لم تصل بعد إلى نقطة تحول”.

وأضافت الخاطر أنه وخلال الشهرين الماضيين “كانت هناك رسائل ورسل يتنقلون ذهاباً وإياباً، مشددة على أنه “من المبكر جداً الحديث عن اختراق حقيقي في الأزمة، إلا أن الأسابيع القادمة قد تكشف شيئاً جديداً”، دون  الخوض في تفاصيل عنها.

وتابعت أن المفاوضات الحالية تجاوزت الطلبات الـ13 التي قدمتها الدول المقاطعة في وقت مبكر كأساس لأي حل او اتفاق، والتي تشمل قرار بإغلاق قناة “الجزيرة”.

وواصلت لولوة الخاطر حديثها بالقول: “لقد تجاوزنا هذه النقطة، وما نحن بصدده هو الانخراط بشكل بناء في مفاوضات ومناقشات غير مشروطة”، مشيرة إلى أنه في هذا الوقت  “ليس بالضرورة إشراك جميع الأطراف في وقت واحد”.

تجدر الإشارة إلى أن الكويت تقوم بجهوداً حثيثة من أجل التوصل لحل للأزمة الخليجية وإنهاء هذا الملف بما يعيد دور مجلس التعاون إلى سابق عهده؛ وذاك من خلال تقريب وجهات النظر، والاستمرار في مواصلة دبلوماسيتها المعهودة لإعادة اللُّحمة إلى البيت الخليجي.

وتتمتع التحركات الكويتية من أجل حل الأزمات في المنطقة بدعم أمريكي قوي؛ حيث سبق وأن أعلنت واشنطن في أكثر من مناسبة دعمها الخطوات الكويتية كافةً في هذا الاتجاه.

الجدير بالذكر أن كلاً من السعودية والإمارات والبحرين ومصر قد فرضت مقاطعة على قطر، في 5 يونيو 2017، بزعم دعمها للإرهاب وعلاقتها مع إيران، وهو ما تكذبه الدوحة تماماً واعتبرته محاولةً للنيل من سيادتها وقرارها المستقل.

وتشدد الدوحة على أنه من الضروري إنهاء الأزمة الخليجية بالحوار الغير مشروط وهو ما تحاول الكويت ومعها سلطنة عُمان التوسط إتمامه.