دونالد ترامب: لا زلنا بانتظار تطبيع السعودية.. و الموساد لا يراه بعيد

86
الموساد
دونالد ترامب: لا زلنا بانتظار تطبيع السعودية.. والموساد لا يراه بعيد

تحدث الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أنه لا يزال ينتظر انضمام السعودية وفلسطين إلى قائمة الدول التي وقعت اتفاقيات تطبيع للعلاقات مع “إسرائيل”،في ظل تلميح الموساد لاقتراب التطبيع مع الرياض.

وكان ذلك عبر تصريحات لترامب في مؤتمر صحفي عقده من البيت الأبيض، يوم الأربعاء، تناول خلاله الحديث عن مجموعة من القضايا الداخلية والخارجية.

وأضاف ترامب موضحاً أن هناك 5 من الدول على الأقل تسعى للانضمام إلى اتفاق السلام، مشيراً إلى أن لديه إحساساً أن السعودية تريد ذلك، بناء على محادثات أقامها مع القادة في السعودية.

وتابع أيضاً أن “الفلسطينيين سيأتون إلى طاولة التفاوض في نهاية المطاف”، موضحاً بأن “الناس اعتقدت أن الاتفاق مع الفلسطينيين كان ينبغي أن يتم أولاً، إلا أن هذا لم يكن ليحدث”.

وقال ترامب أنه توصل إلى اتفاق لم يكن أحد يتوقعه لأنه تبنى موقفاً مختلفاً في التفاوض، مبيناً: إنه “لم يتم سفك نقطة دم واحدة للتوصل إلى هذا الاتفاق”.

في الوقت الذي أكد ترامب على أن “أسوأ قرار اتخذته الولايات المتحدة كان الذهاب إلى الشرق الأوسط، حيث قتل ملايين الأشخاص من الجانبين، وكان خطأ كبير، بيد أن الوضع اختلف الآن بعد اتفاق السلام بين “إسرائيل” والإمارات والبحرين”.

وواصل حديثه بالقول: “الشرق الأوسط لديه الأرض المغمورة بالدماء أكثر من أي مكان في العالم”، لافتاً إلى أن بلاده “قتلت مئات الآلاف وقتل آلاف الأمريكيين كذلك”.

كما وأكد ترامب أنه يسعى لإخراج جميع الجنود الأمريكيين من المنطقة، وأنه لن يسمح لإيرانيين بالقيام بتطوير سلاح نووي أبداً.

وفي المقابل فقد قال يوسي كوهين رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي “الموساد”في تصريح مقتضب نقلته وسائل إعلامية: “لا أستبعد التوصل إلى اتفاق تطبيع مع السعودية قريباً”.

وخلال تصريحات أدلى بها للقناة 13 الإسرائيلية في هذا الصدد، فقد قال كوهين: “آمل بشدة أن يكون الاتفاق مع السعودية في متناول اليد”.

وتابع: “هناك جهود كبيرة لضم المزيد من الدول في جو السلام والتطبيع مع إسرائيل. أنا أؤيدها كثيراً. أنا مقتنع بأن هذا ممكن. وأتطلع بالتأكيد إلى أخبار سارة، وآمل أن يكون ذلك في هذا العام”.

وعلى الصعيد الأمني فقد اعتبر كوهين أن “الاتفاقيات الموقعة مع البحرين والإمارات​ تمثل رسالة كبيرة جداً تتجاوز فكرة دعم إسرائيل. فالاتفاقيات هي تغيير استراتيجي في الحرب ضد إيران”.