بالرغم من أنها لاتطل على البحر المتوسط ..”إسرائيل” تقترح ضمها لمنتدى غاز شرق المتوسط

160
المتوسط
بالرغم من أنها لاتطل على البحر .."إسرائيل" تقترح ضمها لمنتدى غاز شرق المتوسط

تحدث يوفال شتاينتز، وزير الطاقة الإسرائيلي  أن تل أبيب قد تقدمت باقتراح انضمام دولة الإمارات إلى منتدى غاز شرق المتوسط ، على الرغم من أنها لا تطل على البحر المتوسط.

وعبر بيان له يوم الأربعاء، أوضح شتاينتز: “اقترحنا انضمام الإمارات وقالوا (الدول الست المشاركة في حفل التوقيع) إنهم يدرسون الأمر”.

يشار أن شتاينتز كان قد التقى في وقت سابق من يوم الأربعاء، مع نظيره الإماراتي سهيل بن محمد المزروعي عبر تقنية الاتصال المرئي، وناقشا سبل التعاون في نقل الغاز إلى أوروبا.

وقال شتاينتز: “لقد تحدثت مع وزير الطاقة الإماراتي بشأن التعاون في ربط شبكات الكهرباء وتطوير سوق الغاز الطبيعي للصادرات عبر خطوط الأنابيب إلى أوروبا ومشاريع أخرى”

وفي بيان نشرته وكالة أنباء الإمارات الرسمية الإربعاء، فقد قالت أبوظبي أن المزروعي وشتاينتز “بحثا العلاقات الثنائية بين الإمارات وإسرائيل وكيفية تعزيزها وتطوير أوجه التعاون المشترك في مجال الطاقة والبنية التحتية لا سيما قطاع الطاقة المتجددة”.

وتابع البيان الإماراتي بأن الوزيرين “بحثا سبل تعزيز التعاون بين البلدين في كلاً من قطاع النفط والغاز”.

وأضاف: “اتفقا على بحث فرص الاستثمار بين البلدين في قطاع الطاقة وكيفية تعزيزها وتطويرها وسبل تنميتها بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين”، دون الحديث عن مشاريع محددة.

يلفت أن وزراء الطاقة في مصر و”إسرائيل” واليونان وإيطاليا والأردن وقبرص اليونانية، قد وقعا الثلاثاء الماضي، اتفاق إطلاق المنتدى رسمياً، في اجتماع عبر الاتصال المرئي، في ظل غياب فلسطين الدولة المؤسسة السابعة.

ويأتي الهدف من المنظمة، التي أعلن عن تأسيسها في يناير 2019، هو إنشاء سوق إقليمية للغاز وترشيد تكلفة البنية التحتية وتقديم أسعار تنافسية، وفق ما تبين وثائق التأسيس.

وحول مقر المنتدى فمن المفترضأن يكون في القاهرة، التي تريد أن يساعدها في مساعيها لتكون مصر مركزاً لنقل الطاقة من منطقة الشرق الأوسط إلى دول أوروبا.

تجدر الإشارة إلى أن الإمارات لا تطل على البحر المتوسط، في حين يوجد دول أخرى في شرق الحوض لم يتم دعوتها للانضمام إليه، مثل تركيا التي تمتلك أطول ساحل على البحر الأبيض المتوسط.

وكانت الإمارات والبحرين قد وقعتا اتفاقيتي التطبيع مع “إسرائيل” في البيت الأبيض، وبرعاية أمريكية، وفي 15 سبتمبر، متجاهلتين حالة الغضب في الأوساط الشعبية العربية.