واشنطن بوست الأميركية :إدارة ترامب تفكر في تصنيف الحوثيين جماعة إرهابية

63
إرهابية
واشنطن بوست الأميركية :إدارة ترامب تفكر في تصنيف الحوثيين جماعة إرهابية

أوضحت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، الجمعة، أن إدارة ترامب تتجه نحو اتخاذ خطوات جديدة لتكثيف الضغط على جماعة “أنصار الله” (الحوثيين) في اليمن، بما يشمل ذلك تصنيف الجماعة منظمة إرهابية أجنبية، وأشارت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين حديثهم بأن هذه الخطوات محاولة لتعزيز التوجه الأميركي الهادفة لزيادة عزلة إيران.

وتابع المسؤولون، وفق الصحيفة ذاتها، أن الإدارة الأميركية تدرس عدة تحركات محتملة، قد تشمل تصنيف قادة من الحوثيين الأفراد “إرهابيين”، وذلك استناداً إلى علاقات الحوثيين مع الحرس الثوري الإيراني.

ومن تبعيات قرار تصنيف واشنطن للحوثيين كمنظمة إرهابية أن يجرم تقديم الدعم لهم، بجانب حظر سفر قياديي الجماعة إلى الولايات المتحدة مع قرار بتجميد أصولهم المالية، وفق صحيفة “واشنطن بوست”، التي ذكرت بأن تصنيف الحوثيين منظمة إرهابية قد يصعب عمل منظمات الإغاثة في اليمن.

تجدر الإشارة إلى أن واشنطن كانت قد خططت لتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية في عام 2018 قبل أن ترجئ هذا القرار، نتيجة مخاوف من تأثيرها على وصول المساعدات إلى اليمنيين، وتعريض الغربيين العاملين في مناطق سيطرة الحوثيين للخطر.

وتحدثت “واشنطن بوست” بأن هذه المخاوف أصبحت أقل أهمية مع تشديد إدارة ترامب سياسة “الضغط الأقصى” على إيران، بالإضافة لتوسيع هذه السياسة لتشمل ما يعرف بالأذرع الإيرانية في المنطقة.

واشارت الصحيفة إلى الأستاذ في معهد ميدلبري للدراسات الدولية، والذي أشرف سابقاً على عمليات تصنيف لإرهابيين في وزارة الخارجية الأميركية ، جيسون بلازاكيس، قوله “إن تصنيف منظمة إرهابية أجنبية سيعتبر أكثر ضرراً من أنواع العقوبات الأخرى، لأنه يمكن أن يمهد الطريق لهجمات عسكرية ضد الحوثيين، كما حدث بعد تصنيف الحرس الثوري الإيراني”.

وبشأن تأثيرات هذا القرار المحتمل على منظمات الإغاثة في اليمن، فقد أوضح بلازاكيس أن واشنطن قد تمنح لهذه المنظمات استثناء يتيح لها العمل في مناطق سيطرة الحوثيين.

بيد أن هذا النوع من الإجراءاتمن الممكن أن لا يطمئن المنظمات الإغاثية التي عبرت في أكثر من مناسبة، بحسب “واشنطن بوست”، عن مخاوفها من تداعيات تصنيف الحوثيين منظمة إرهابية على قدرتها في إيصال المساعدات إلى ملايين المدنيين في بلد يعاني من الحرب والمجاعة.