المرشح الديمقراطي جو بايدن يعلن تعهده بتقييم العلاقة مع الرياض وإيقاف دعم حرب اليمن

116
جو
المرشح الديمقراطي جو بايدن يعلن تعهده بتقييم العلاقة مع الرياض وإيقاف دعم حرب اليمن

أعلن جو بايدن ، مرشح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأمريكية، تعهده بتقييم علاقات بلاده بالسعودية، وذلك خلال تعليقه على جريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول قبل عامين.

وأكد بايدن على أن عملية اغتيال خاشقجي لن تذهب سدى، كما وتعهد بتقييم علاقات بلاده بالسعودية اذا ما  فاز بالانتخابات الرئاسية المقررة إقامتها بعد شهر من الآن.

وخلال تصريحات صحفية قال بايدن أنه سيسعى إلى إنهاء الدعم الأمريكي لحرب الرياض في اليمن، مشدداً على أولوية التزام الولايات المتحدة بالقيم الديمقراطية وحقوق الإنسان حتى مع أقرب الشركاء الأمنيين.

وتعهد جو بايدن بالدفاع عن حق النشطاء والمعارضين السياسيين والصحفيين في مختلف أنحاء العالم في التعبير عن آرائهم بحرية دون تعرضهم اللخوف من العنف و الاضطهاد.

من جهتها فقد طالبت أنييس كالامارد، المقررة الأممية المعنية بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء، بضرورة استمرار الضغط على الاستخبارات الأمريكية لتنشر استنتاجاتها بخصوص مقتل خاشقجي.

وتوقعت كالامارد أن تكون حادثة اغتيال الصحفي المعارض في قنصلية الرياض بإسطنبول قد جائت “بالمعرفة والموافقة الكاملة من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان”.

وتحدثت المسؤولة الأممية عن قناعتها الكاملة بتورط عدد من أقرب مستشاري ولي العهد السعودي في التخطيط مسبقاً لمقتل الصحفي خاشقجي، معترفة في ذات الوقت بأنها “لم تستطع العثور على أي أدلة تربط ولي العهد السعودي بقضية خاشقجي مباشرة، من الناحية الواقعية والمادية والشخصية”.

كما واشارت إلى أن ذلك يزيد من أهمية التحقيقات التي قامت بها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية “سي آي إيه” في الموضوع والمعلومات التي جمعتها، واضافت: “لهذا السبب نحتاج إلى الاستمرار في المطالبة بالنشر العلني لتقييم وكالة المخابرات المركزية حول مسؤولية محمد بن سلمان”.

وفي حوار مع وكالة “الأناضول”، يوم الجمعة، فقد قالت كالامارد أنها كانت منذ البداية ولا تزال متشائمة إزاء التحقيقات التي أجرتها السعودية في الموضوع ومحاكمة المتهمين في القضية التي تمت في المملكة.

وأضافت: “قلت دائماً إنه لا يمكن أن نكون رهينة النظام القضائي السعودي، فنحن نعلم مدى قصوره”.

تجدر الإشارة إلى أن خاشقجي كان قد قتل في 2 أكتوبر 2018، داخل القنصلية السعودية بمدينة إسطنبول، في قضية هزت الرأي العام الدولي، لاسيما وأن صور ومقاطع فيديو أظهرت اشتراك مقربين من ولي العهد السعودي في حادثة الاغتيال.

وبعد مرور 18 يوماً من إنكار وتقديم تفسيرات متضاربة للحادثة فقد أعلنت الرياض مقتل خاشقجي بعد شجار مع أشخاص سعوديين، وتوقيف 18 مواطناً في إطار التحقيقات التي تجريها، هلى حد وصفها.