حركة حماس تستنكر لقاء جمع صحفيين خليجيين بوزير الجيش الإسرائيلي غانتس

153
صحفيين
حركة حماس تستنكر لقاء جمع صحفيين خليجيين بوزير الجيش الإسرائيلي غانتس

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، في وقت متأخر من مساء الاثنين، إدانتها للقاءً عُقد بين صحفيين من دول خليجية مع وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس، وذلك في ظل تصاعد موجة التطبيع مع “تل أبيب”.

وكانت المقابلة قد عقدت عبر تطبيق “زووم” الإلكتروني مع صحفيين سعوديين وإماراتيين وبحرينيين، وفق ما قالت قناة “20” الإسرائيلية (خاصة)، حيث قال غانتس في المقابلة، أن “اتفاقيات التطبيع (بين إسرائيل ودول عربية) تعزز القتال ضد إيران”.

واشارت وكالة “الأناضول” عن حازم قاسم الناطق باسم حركة “حماس” حديثه: إن “تواصل صحفيي أي دولة عربية مع وزير الحرب (الإسرائيلي) أمر معيب ومدان ومستنكر”، لافتاً إلى أن غانتس “ارتكب عدواناً على غزة وتسبب بمجازر ضد أهالي القطاع، وأباد أحياء كاملة”.

وأضاف قاسم: “هذا مجرم حرب لا نبغي بأي حال من الأحوال لأي صحفي أن يشارك في لقاء تشارك فيها الشخصية الإجرامية”.

كما ونوه إلى أنه “من المعيب على صحفيين عرب أن يفتحوا منابرهم لوزير الحرب الصهيوني، وينقل وجهة نظره”، مبيناً أن : “هذا الأمر يضر بالرواية العربية الفلسطينية ويخدم رواية الاحتلال المجرم”.

تجدر الإشارة إلى أن غانتس قد قال للصحفيين الذين تحدثوا معه افتراضياً إنه يأمل في استقبال صحفيين وضيوف آخرين من جميع أنحاء دول المنطقة في “إسرائيل” قريباً.

وتابع غانتس: “لدينا مصالح مشتركة، كلنا نتشارك في الكفاح ضد العدوان الإيراني وتطوره النووي الذي يهدد المنطقة والعالم اجمع، وسنخلق جبهة موحدة ضده.. السلام يقوينا”.

وقام بتنظيم المقابلة “المجلس العربي للتكامل الإقليمي”، وهي عبارة عن مبادرة لتشجيع التقارب الإسرائيلي العربي.

إقرأ المزيد: وزير الحرب الإسرائيلي بيني غانتس يمتدح بن سلمان وبن زايد

من جانب أخر يطالب الفلسطينيون الأنظمة العربية برفض التطبيع وفق مبدأ “إسرائيل”، وهو “السلام مقابل السلام”، والتمسك بمبدأ “الأرض مقابل السلام”، وذلك التزاماً بمبادرة السلام العربية القائمة منذ 2002.

الجدير بالذكر أن كلاً من الإمارات والبحرين، وهما حليفتان للسعودية، قد وقعتا في واشنطن منتصف سبتمبر الماضي، اتفاقيتين لتطبيع علاقتهما مع “إسرائيل”، وتجاهلو رفضاً شعبياً عربياً واسعاً، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأراضٍ عربية.