الناشطة اليمنية توكل كرمان تنتقد هجوم ماكرون على الإسلام وتعتبره “تعصب وكراهية”

84
كرمان
الناشطة اليمنية توكل كرمان تنتقد هجوم ماكرون على الإسلام وتعتبره “تعصب وكراهية”

وصفت توكل كرمان ، الناشطة اليمنية الحائزة جائزة نوبل للسلام ، الأربعاء، تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بشأن الإسلام بأنها “تكشف عن تعصب وكراهية”.

وعبر تغريدة على تويتر فقد قالت كرمان إن “هجوم ماكرون على الإسلام يكشف عن تعصب وكراهية من المعيب أن تتملك رئيس دولة كفرنسا”.

وتابعت: “ليس هو (ماكرون) المعني بالتجديد والإصلاح الديني لدى المسلمين، وحدهم المعنيون بذلك، وهم يفعلون وسيفعلون”.

وأكدت الناشطة اليمنية أن المطلوب من الرئيس الفرنسي هو التحدث عن الإسلام باحترام وأن يظهر قبولا واضحا به.

وأضافت كرمان: “لقد أوغل (الرئيس الفرنسي) في تحريض يستهدف فيما يستهدف فئة وازنة من شعبه تدين بالإسلام. كم من المخجل أن يفعل ذلك”.

وتعتقد الناشطة اليمنية البارزة ، أن “ماكرون ألقى خطابه التحريضي اللامسؤول ضد المسلمين ودينهم من أجل إرضاء طائفة من المتعصبين ليمنحوه أصواتهم في الانتخابات”. محذرة من أن “هذا الهدف الانتخابي الصغير يجر ويلات كبيرة”

وأعتبرت كرمان ماكرون بأنه “يعزز التعصب مرتين؛ مرة مع متعصبيه ومرة لدى المسلمين ، إذا لا تجر الكراهية إلا كراهية مقابلة”.

وذكرت كرمان، أن “من يستمع لخطاب ماكرون يخيل إليه أنه يدق طبول الحرب الدينية ونحن في العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين، هل نحن أمام أسوأ رئيس لفرنسا منذ إعلان الجمهورية؟ ربما ، وربما أغباهم”.

تجدر الإشارة إلى أن ماكرون قد قال في خطاب له الجمعة إن “الإسلام يعيش اليوم أزمة في كل مكان بالعالم”، وعلى باريس التصدي لما وصفها بـ”الانعزالية الإسلامية الساعية إلى إقامة نظام مواز وإنكار الجمهورية الفرنسية”.

إقرأ المزيد: استطلاع يكشف فقد الفرنسيين الثقة في ماكرون وحكومته لمواجهة كورونا

ويأتي ذلك تزامناً مع استعداد ماكرون لطرح مشروع قانون ضد ما يسميه “الانفصال الشعوري”، بحجة “مكافحة من يوظفون الدين للتشكيك في قيم الجمهورية”.

الجدير بالذكر أن عدد من الهيئات والجمعيات الممثلة للمسلمين في فرنسا، تعرب عن قلقها ومخاوفها من أن تسهم تصريحات ماكرون الأخيرة ومشروع القانون المرتقب ، في انتشار خطاب الكراهية ودفع البعض إلى الخلط بين الدين الإسلامي وتصرفات المتطرفين.