قطر تكشف عن تقديمها 89 مليون دولار إلى 78 دولة لمكافحة جائحة كوفيد- 19

94
كوفيد
قطر تكشف عن تقديمها 89 مليون دولار إلى 78 دولة لمكافحة جائحة كوفيد- 19

شددت دولة قطر على أهمية العمل القائم على مبدأ التعاون والشراكة للتخفيف من تداعيات جائحة “كوفيد- 19″، لافتة إلى الجهود الحثيثة التي قامت بها للتعامل مع تداعياتها.

وكان ذلك عبر بيان أدلت به المندوبة الدائمة لقطر لدى الأمم المتحدة، الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، الجمعة، أمام اللجنة الثانية (الاقتصادية والمالية) التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ75 لمناقشة “إعادة البناء بشكل أفضل بعد أزمة كوفيد-19: ضمان اقتصاد عالمي أكثر إنصافاً ومجتمعات شاملة وتعاف مستدام”.

وقالت بأن قطر مستمرة ببذل جهود حثيثة وخطوات استباقية من اجل التعامل مع تداعيات الوباء، مشيرة إلى استثمار دولة قطر الذي ساهم في الابتكار والتكنولوجيا والعلوم، وفي التمكين من اتخاذ تدابير عاجلة وفعالة لاحتواء الفيروس والتخفيف من تأثيره وانعكاساته.

وأضافت الشيخة علياء: “إن دولة قطر تمكنت منذ بداية الوباء في عملية الانتقال للتعلم عن بعد بشكل سريع ودون أي انقطاع، مع مراعاة شمولية التعليم للجميع الذي يمثل أولوية في سياسة دولة قطر”.

واوضحت السفيرة القطرية أنه نطلاقاً من إيمان  قطر بأهمية العمل القائم على مبدأ التعاون والشراكة، وللتخفيف من تداعيات أزمة كورونا فإن “قطر منذ بداية الأزمة قدمت مساعدات طبية إلى ما يقارب 78 دولة”، مبينة أن إجمالي المساعدات الحكومية وغير الحكومية وصل لما يفوق 89 مليون دولار أمريكي.

وذكرت أن قطر تعتبر في مصاف الدول الكبرى الداعمة للأمم المتحدة في مجالات متنوعة، لافتة في هذا الصدد إلى إعلان قطر، في عام 2018، دعماً متعدد السنوات وغير مخصص للموارد الأساسية لمنظمات الأمم المتحدة بمبلغ  حوالي 500 مليون دولار أمريكي.

وتابعت بأن جزءاً من هذا الدعم تم تخُصِّيصه كمساهمة متعددة السنوات بإجمالي 20 مليون دولار أمريكي لدعم شبكة مختبرات تسريع أهداف التنمية المستدامة التابعة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وتقوم تلك المختبرات في الوقت الحالي بتقديم تدابير وحلول مبتكرة للتحديات الحالية الناجمة عن انتشار الوباء.

ومن ناحية آخرى من كلمتها فقد قالت الشيخة علياء: إنه “في الوقت الذي يتواصل فيه الحصار الجائر وغير القانوني على دولة قطر تحت ذرائع واهية، تواصل قطر بخُطا حثيثة وواثقة نهجها القائم على مبدأ التعاون والشراكة مع المجتمع الدولي، ودعم الجهود لخلق بيئة دولية مستقرة مؤاتية لتحقيق التنمية المستدامة”.

تجدر الإشارة إلى أن قطر تعاني من حصار مفرض عليها منذ يونيو 2017 من قبل كلاً  من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، بحجة دعم الإرهاب الامر الذي تنفيه الدوحة في أكثر من مناسبة.