مسؤولة في دولة الاحتلال:إقامة 500 شركة إسرائيلية في الإمارات بنهاية 2020

77
شركة إسرائيلية
مسؤولة في دولة الاحتلال:إقامة 500 شركة إسرائيلية في الإمارات بنهاية 2020

ذكرت مسؤولة في دولة الاحتلال الإسرائيلي، أن هناك ما يزيد عن 250 شركة إسرائيلية في الإمارات حالياً، وتوقعت أن يصل العدد إلى 500في نهاية العام الجاري.

وأشارت صحيفة “الإمارات اليوم” الإماراتية، عن فلور حسان ناحوم، نائب رئيس بلدية القدس ، ورئيس مجلس الأعمال الإماراتي الإسرائيلي (تحت التأسيس) ،  حديثها بأن عدد الشركات الإسرائيلية المقرر أن تعمل في الإمارات سيصل إلى 500 شركة قبل نهاية العام الحالي 2020.

وعبر تصريحات للصحيفة نشرتها الاثنين ،فقد قالت أن ما يصل إلى 250 شركة إسرائيلية تعمل في الإمارات حالياً ، لافتة إلى أن المستثمرين الإسرائيليين يتطلعون إلى القيام ببناء شراكات استراتيجية مع نظرائهم من دولة الإمارات في قطاعات اقتصادية متعددة.

ومن بين هذه القطاعات التي يطمح الإسرائيليون في الاستثمار فيها “التكنولوجيا المتقدمة والابتكار والزراعة الحيوية والصناعات الحديثة والسياحة والقطاع العقاري”

وطالبت في الوقت ذاته بسرعة تدشين خط الطيران المباشر بين أبوظبي ودبي من ناحية ، وتل أبيب من ناحية أخرى، بالإضافة لفتح المجال أمام تبادل السياحة بين الإمارات و”إسرائيل”.

وشددت فلور حسان ناحوم أن معاهدة السلام بين دولة الإمارات و”إسرائيل” ، “هي استراتيجية تشاركية دافئة بين البلدين، وهي خطوة كبيرة لتغيير وجه المنطقة”.

وبينت ناحوم، أن مجلس الأعمال الإماراتي الإسرائيلي الذي يتم تأسيسه في الوقت الحالي يضم 1000 عضو من رجال الأعمال من البلدين ، “ويسعى إلى بناء علاقات اقتصادية وثقافية وشعبية مميزة ليس لها مثيل في اتفاقيات السلام الأخرى التي وقعتها إسرائيل مع دول عربية”.

وخلال حديثها أيضاً، كشفت بأن محادثات إنشاء مجلس الأعمال الإماراتي الإسرائيلي بدأت منذ أبريل الماضي ، “عندما تطورت كثيراً محادثات السلام بين البلدين”.

تجدر الإشارة إلى أن الإمارات و”إسرائيل” ، قد توصلو في 13 أغسطس الماضي ، إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما، وتم توقيعه في 15 سبتمبر الماضي.

إقرأ المزيد: صحيفة أمريكية تتوقع تعرض أمير الكويت الجديد لضغوط من السعودية والإمارات لتطبيع العلاقات مع إسرائيل

وقابل الفلسطينين الاتفاق بتنديد واسع ، حيث اعتبرته الفصائل والقيادة الفلسطينية “خيانة” من الإمارات وطعنة قوية في ظهر الشعب الفلسطيني.