المملكة السعودية تفشل في الحصول مقعد بمجلس حقوق الإنسان الأممي

51
حقوق
المملكة السعودية تفشل في الحصول مقعد بمجلس حقوق الإنسان الأممي

لم تنجح المملكة العربية السعودية في نيل الأصوات اللازمة في الجمعية العامة للأمم المتحدة من أجل شغل مقعد في مجلس حقوق الإنسان التابع لها ، وفق ما أشارت مصادر مطلعة.

ويأتي ذلك بعد دعوة منظمة “هيومن رايتس ووتش”، في وقت سابق، الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان إلى عدم التصويت لصالح السعودية والصين لإضافتهما لعضوية المجلس ، ووصفت الدولتين بأنهما “من أكثر الدول في العالم انتهاكاً لحقوق الإنسان”.

وعبر بيان لها نقلت المنظمة التي تتخذ من نيويورك مقر لها، يوم الثلاثاء، عن مدير شؤون الأمم المتحدة بالمنظمة لويس شاربونو ، حديثه: إنه “لا ينبغي مكافأة منتهكي الحقوق المتسلسلين بمقاعد في مجلس حقوق الإنسان”.

وتابع: إن السعودية والصين “لم ترتكبا انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في بلديهما فحسب ؛ بل حاولتا تقويض نظام حقوق الإنسان الدولي الذي تطلبان أن تكونا جزءاً منه”.

وأشارت المنظمة إلى أن السعودية والصين “يمتلكان تاريخ في استغلال مقعديهما بمجلس حقوق الإنسان من أجل منع التدقيق في الانتهاكات التي ترتكبانها، أو تلك التي يرتكبها حلفاؤهما”.

وقالت أن السعودية قامت بالتهديد بسحب ملايين الدولارات من تمويلها للأمم المتحدة ؛ للبقاء خارج “قائمة العار” السنوية للانتهاكات ضد الأطفال، التي تصدر عن الأمين العام.

وجرت أمس الثلاثاء، الانتخابات لشغل عضوية 15 مقعداً في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ولم يتضح حتى الوقت الدول الفائزة.

تجدر الإشارةإلى أن المملكة وخلال الأعوام الثلاثة الماضية، شهدت اعتقال مئات من النشطاء والحقوقيين، الذين حاولوا -على ما يبدو- التعبير عن رأيهم الذي يختلف ويعارض ما تشهده السعودية من تغييرات ،في ظل مطالبات حقوقية بالكشف عن مصيرهم وتوفير العدالة لهم.

إقرأ المزيد: على خطى الإمارات.. سفينة شحن بحرينية تصل قريباً لـدولة الإحتلال الإسرائيلي

وتضم قائمة المعتقلين في مقدمتها الداعية سلمان العودة، الذي غيبته السجون منذ نحو 10 سبتمبر 2017، بعد أن اعتقلته السلطات السعودية بشكل تعسفي ، ووُضع في زنزانة انفرادية ، كما وتم توجيه إليه 37 تهمة أثناء جلسة عقدتها المحكمة الجزائية المتخصّصة ، في العاصمة الرياض ، سابقاً.