صاندي تايمز تكشف عن اتهام سيدة بريطانية لوزير إماراتي بالاعتداء الجنسي عليها

52
بريطانية
صاندي تايمز تكشف عن اتهام سيدة بريطانية لوزير إماراتي بالاعتداء الجنسي عليها

ذكرت صحيفة “صاندي تايمز” وبعض سائل الإعلام البريطانية أن امرأة بريطانية تعرضت لاعتداء جنسي من قبل أحد كبار أفراد العائلة المالكة في أبوظبي، وهو الشيخ نهيان مبارك آل نهيان وزير التسامح الإماراتي صاحب الـ69 عاماً.

وخلال عددها الصادر اليوم الأحد قالت الصحيفة  : “أجرت شرطة سكوتلاند يارد مقابلة مع امرأة بريطانية تدعى كيتلين ماكنمارا (32 عاماً) تزعم وقوع اعتداء عليها من قبل آل نهيان أثناء عملها على إطلاق مهرجان هاي الأدبي في أبوظبي”.

وتابعت الصحيفة: “الاعتداء وقع في يوم عيد الحب 14 فبراير الماضي، في فيلا تقع في جزيرة خاصة نائية، يعتقد أنها تقع في منتجع القرم، حيث يمتلك غالبية أفراد العائلة المالكة عقارات فيها”.

وبحسب الصحيفة فقد ظنت ماكنمارا أن اتصال الشيخ بها ودعوتها إلى العشاء في محل إقامته كان بهدف مناقشة الاستعدادات لافتتاح مهرجان “هاي أبوظبي”.

ويشير التقرير أن ماكنمارا اعتقدت أن اللقاء سيكون فرصة مميزة لتتحدث مع آل نهيان، الذي يلقب بـ”شيخ القلوب”، بشأن قضية أحمد منصور، الشاعر المعروف، والمحكوم عليه بالسجن 10 سنوات بتهمة نشره لمنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي “تنال من مكانة وسمعة الإمارات”، ولأنها مدافعة عن قضايا حقوق الإنسان القريبة من قلبها.

وتحدثت السيدة البريطانية بالقول: “شعرت بالخوف، كنت وحدي على هذه الجزيرة في مبنى خرساني مع هذا الرجل القوي الذي يتحكم في كل جانب من جوانب حياتي هناك، رحلاتي الجوية، تأشيرتي”.

وواصلت حديثها بالقول: “أعلم أن هؤلاء أشخاص لا يمكنك أن تغضبهم، لقد قضيت وقتاً كافياً هناك لمعرفة قوته وتأثيره في بلد تسمع فيه كل يوم قصصاً عن أشخاص اختفوا في الصحراء”.

وشددت ماكنمارا، التي غادرت إلى عمان في 23 فبراير الماضي، (قبل يومين من انطلاق المعرض الذي قضت 6 أشهر في الإعداد له) أن السفارة البريطانية في الإمارات قدمت نصيحة لها بعد وقوع الحادث بالمغادرة سريعاً وعدم إبلاغ الشرطة الإماراتية حفاظاً على سلامتها.

وتؤكد ماكنمارا على أنها مصممة على إحضار الوزير الإماراتي للمثول أمام القضاء، الأمر الذي تتولاه البارونة كينيدي مع فريق من المحامين المعروفين في لندن لتمثيل السيدة البريطانية مجاناً، والبدء في النظر إذا كان بإمكانهم مقاضاة نهيان في بريطانيا.

تجدر الإشارة إلى أن السفارة قالت أنه: “سيكون من الصعب للغاية (إن لم يكن من المستحيل) رفع قضية مع الشرطة وتسمية الشيخ نهيان كمعتدٍ عليها، كما أنها ستواجه نفس المشكلة في الحصول على أي نوع من التمثيل القانوني”.

من جهته نفى آل نهيان ارتكاب أي مخالفات، وقال: إنه “فوجئ وحزن” بهذه المزاعم.