على خلفية قطع رأس أستاذ التاريخ والجغرافيا..وزير الداخلية الفرنسي يأمر بترحيل 230 أجنبيا

113
الفرنسي
على خلفية قطع رأس أستاذ التاريخ والجغرافيا..وزير الداخلية الفرنسي يأمر بترحيل 230 أجنبيا
  • أصدر وزير الداخلية الفرنسي جيرار دارمانين، الأحد، أمراً بطرد 231 أجنبيا مسجلين على قائمة “التطرف الإرهابي” في غضون الساعات القليلة المقبلة، وذلك على خلفية حادثة قطع رأس أستاذ للتاريخ والجغرافيا على يد لاجئ من أصل شيشاني، وفق ما أفادت إذاعة “أوروبا 1” المحلية.

يشار أن من ضمن هؤلاء المطرودين يوجد 180 شخصا في السجن حاليا، في حين سيتم اعتقال 51 آخرين في الساعات المقبلة، وفق ما ذكر المصدر ذاته.

وقالت الإذاعة أن “وزير الداخلية طلب من الرباط أثناء زيارته للمغرب، الأسبوع الماضي، استعادة 9 من مواطنيه المتطرفين في وضع غير قانوني”.مشيرةً إلى أن “دارمانين يعتزم زيارة الجزائر، الأحد والإثنين المقبلين، وتونس في الأسبوع الذي يليه، من أجل بحث عدة قضايا، وفي مقدمتها، حق اللجوء”.

تجدر الإشارة أنه من المقرر أن يتم مناقشة حق اللجوء، مساء الأحد، في مجلس الدفاع بقصر الإليزيه، بعد الهجوم الذي ارتكبه لاجئ شيشاني كان قد حصل على تصريح إقامة في سن 18، وفق حديث “أوروبا 1”.

ويقول الوزير الفرنسي أنه يأمل بأن “تتوقف بلاده، التي تمنح الحماية لمواطني دول معينة، عن القيام بذلك بشكل شبه منهجي”.

يلفت أن واقعة قتل مدرس تاريخ فرنسي على خلفية إساءته إلى النبي محمد، قد لاقت إدانات عربية متوالية، استنكرت أيضا السماح بـ”الإساءة” لخاتم المرسلين من قبل مسؤولي البلد الأوروبي، بحجة حرية الرأي والتعبير.

وكانت الشرطة الفرنسية قد قالت يوم الجمعة أنها قتلت بالرصاص رجلا قام بقتل معلما عرض على تلاميذه رسوما كاريكاتيرية “مسيئة” للنبي محمد، في مدرسة بإحدى ضواحي العاصمة باريس.

وجاء بعد ذلك حديث من قبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي وصف هذا الحادث بأنه “ضربة لحرية التعبير”.

من جهتها تناولت دار الإفتاء في مصر الحديث عن هذا الموضوع، خلال تغريدة عبر حسابها الموثق على تويتر قائلة : “لا يمكن تبرير إهانة مقدساتنا الدينية بذريعة حرية الرأي والتعبير”. مضيفةً بأن: “سيدنا النبي خط أحمر، وندين ذبح مدرس التاريخ الفرنسي لأنه عمل لا يقل بشاعة عن إهانة المقدسات”.

في حين وصف الأزهر، عبر بيان له، حادث باريس بأنه “إرهابي”، مطالباً في الوقت نفسه بــ “سن تشريع عالمي يجرم الإساءة للأديان ورموزها المقدسة”