بعد تصريحات عزام الأحمد الأخيرة.. تضارب حول مستقبل المصالحة الفلسطينية

122
عزام الأحمد
بعد تصريحات عزام الأحمد الأخيرة.. تضارب حول مستقبل المصالحة الفلسطينية

بدى التضارب بالتصريحات بشأن المصالحة الفلسطينية والتفاهمات مع حركة “حماس” واضحاً، حيث خرج عزام الأحمد ،عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”  على قناة “الغد” التابعة للقيادي المفصول من حركة “فتح” محمد دحلان، مساء الإثنين، وهو يحمّل “حماس” المسؤولية الكاملة في تعطيل المصالحة الفلسطينية، على عكس ما مقال أمين سر اللجنة المركزية لحركة “فتح” جبريل الرجوب، بالإضافة  لنائب رئيس المكتب السياسي لـ”حماس” صالح العاروري الذي أوضح بأنّ الأمور تسير على الطريق الصحيح.

وتحدث الأحمد قائلاً أنّ “حماس لم ترسل حتى اليوم ردها حول المصالحة وإجراء الانتخابات”، وأضاف بأنّ “الأمور لم تسر كما كانت البداية، والمفترض بعد اللقاء الذي تم في تركيا أن ترسل حماس موافقتها على إجراء الانتخابات كما تم التفاهم على ذلك، حيث إن كل الفصائل في البداية أرسلت رسائل خطية للرئيس الفلسطيني محمود عباس عبر رئيس لجنة الانتخابات حنا ناصر”.

واعرب الأحمد عن خشيته من تبدد الأمل، وقال: “أخشى أن يتبدد هذا الأمل بسبب عدم إرسال حماس ردها حتى الأن، رغم مرور أكثر من حوالي ثلاثة أسابيع على لقاء إسطنبول، وهم رحبوا ببيان فتح، فلماذا رحبتم؟ إذا رحبتم إذاً وافقوا، أرسلوا ردكم، فـحماس بدأت تتحدث عن تهيئة الأجواء”.

وذكر عزام الأحمد عن تلقيه اتصالاً هاتفياً من القيادي في “حماس” موسى أبو مرزوق يطالب فيه بـ”تهيئة الأجواء” والعديد من المطالب الأخرى

وأضاف: “نحن لم نسمع ذلك، وفي اليوم الثاني فوجئت بتكرار الكلام على لسان صالح العاروري، الذي طالب بمجموعة مطالب، مثل الرواتب والتشريعي”.

تجدر الإشارة إلى أن تصريحات عزام الأحمد تأتي في الوقت الذي قال فيه جبريل الرجوب، خلال تصريح صحافي، إنّ “بناء الشراكة الوطنية خيار استراتيجي لا عودة عنه، وجميع فصائل العمل الوطني الفلسطيني توافقت عليه بقناعة وإيمان مطلق كمسار وخيار لحماية مشروعنا الوطني”.

وتابع الرجوب أنّ “ما تم الاتفاق عليه بين الفصائل لم يظهر أي خروج عنه أو تجاوز له، وإننا سنواصل العمل بحسب مخرجات اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، الذي تم عقده برئاسة الرئيس محمود عباس، وتفاهمات إسطنبول”.

واشار أمين سر اللجنة المركزية لحركة “فتح”: “نحن في طريقنا إلى الاتفاق من خلال حواراتنا الثنائية مع الإخوان في حركة حماس، للخروج من حالة الانقسام التي استمرت لأكثر من 13 عاماً”، مشددًا على التزام الحركتين بما تم الاتفاق عليه.

بينما أكد صالح العاروري، عبر تصريح صحافي، على استمرار الحوار الإيجابي والبناء مع حركة “فتح”، والفصائل كافة، “من أجل الوصول إلى اتفاق وطني على خريطة وطنية تحقق الشراكة الوطنية المنشودة، وتزيد من قدرة الشعب الفلسطيني على مواجهة التحديات والمؤامرات”.