موقع أميركي يكشف عن امتلاك دولة الاحتلال سفارة في البحرين منذ 11 عاماً

78
سفارة
موقع أميركي يكشف عن امتلاك دولة الاحتلال سفارة في البحرين منذ 11 عاماً

تحدث موقع “أكسيوس” الأميركي عن أن دولة الاحتلال كانت تمتلك سفارة في البحرين منذ ما يزيد عن 11 عامًا، بالرغم من اعتبار اتفاقية التطبيع الأخيرة ، المعروفة باسم “أبراهام” ، هي الإعلان الأوّل عن إقامة علاقات رسميّة وتطبيعية بين البلدين.

وكشف الموقع بأن إسرائيل أقامت “دبلوماسية سريّة” مع دولة البحرين خلال العقد الماضي ، من خلال شركة صنّفت على أنها شركة استشارات تجارية.

 

واعتبر الموقع هذا الكشف مؤشرًا آخر على قوة وعمق العلاقات بين البلدين ، التي خرجت مؤخرًا إلى العلن، بعد سعي البحرين الكبير للحاق باتفاق “أبراهام” المعلن في الأساس بين كلً من الإمارات وإسرائيل.

واشار الموقع عن مصادر بحرينية وإسرائيلية، وعن وثائق من قبل وزارة التجارة البحرينية، أن المفاوضات بشأن العلاقات الدبلوماسيّة السرية استمرّت على مدار عامي 2007 و2008، ووقتها تم عقد سلسلة من اللقاءات غير المعلنة بين وزيرة الخارجية الإسرائيلية وقتها تسيبي ليفني ، ونظيرها البحريني ، خالد بن أحمد آل خليفة.
وتابع الموقع الأميركي أن العلاقة الوثيقة بين الطرفين، وبالتوازي مع قرار قطر لاحقًا بإغلاق المكتب التجاري لإسرائيل في الدوحة في أعقاب حرب “الرصاص المسكوب” على غزة ، قد أقنعا الطرف البحريني باستضافة بعثة دبلوماسية إسرائيلية سريّة(سفارة) في المنامة.
وأضاف الموقع أنه خلال يوليو/تموز 2009، سجّلت شركة باسم “مركز التطوير الدولي” في البحرين، وكانت في الحقيقة مجرّد غطاء للبعثة الدبلوماسية الإسرائيلية. وبالرغم من ذلك ، غيّرت الشركة اسمها في عام 2013، بيد أن مصادر الموقع رفضت الإفصاح عن الاسم الجديد لأسباب وصفتها “بالأمنية”.
وبحسب ما جاء في التقرير فتعرّف الشركة المذكورة بأنّها متخصصة بتقديم الخدمات الاستشارية للشركات الغربية المهتمّة بالاستثمارات غير النفطية في الخليج، وبالتحديد في مجالات تكنولوجيا الدواء، والطاقة المتجددة، والأمن الغذائي، وأمن المعلومات.

 

كما وتناول التقرير الحديث عن أن آلية عمل الشركة كانت تقوم على توظيف دبلوماسيين إسرائيليين يحملون جنسيات مزدوجة ، وكلّهم يملكون أيضًا سيرًا غير حقيقيّة ، ومدعومة بحسابات وهمية على موقع “لينكد إن”.