بسبب الإساءة للرسول محمد..هجوم إلكتروني عنيف وحملات مقاطعة تطال فرنسا ، وباريس تدعو لوقفها

104
محمد
بسبب الإساءة للرسول محمد..هجوم إلكتروني عنيف وحملات مقاطعة تطال فرنسا ، وباريس تدعو لوقفها

واجهت دولة فرنسا هجوماً إلكترونياً كبيراً كان قد بدأ من مساء يوم الأحد ومستمر ختى هذه الساعات وذلك في إطار الرد على الإساءة للرسول الكريم محمد “صل الله عليه وسلم”

وقال موقع “راديو سوا” الأمريكي أن هناك العشرات من المواقع الحكومية والبنوك ووسائل الإعلام في فرنسا قد تعرضت لهجوم إلكتروني وصف بأنه “عنيف” في مسعى لوقفها عن العمل وإسقاطها عن شبكة الإنترنت .

يشار أن الكلمة التي ألقاها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في حفل تأبين المعلم الفرنسي المقتول، صامويل باتي، قد تسببت بإثارة غضب واسع في العالمين العربي والإسلامي بعد إسائته للإسلام ودعمه لنشر الكاريكاتير المسيء للرسول محمد “صل الله عليه وسلم” ، حيث انطلقت في أعقابها عدة حملات تدعو لمقاطعة المنتجات الفرنسية .

وتحدث ماكرون عبر كلمته قائلاً : أن بلاده ستحمل راية العلمانية عاليا، وأضاف:” لن نتخلى عن الكاريكاتير” في إشارة إلى الكاريكاتير المسيئ للنبي محمد صل الله عليه وسلم” ، ولو تقهقر البعض .

كما وتعهد الرئيس الفرنسي بالاستمرار في نشر الكاريكاتير المسيء ومحاربة المؤسسات التي تدعم التطرف في فرنسا على حد زعمه .

وتسببت هذه التصريحات بإثارة الشارعين العربي والإسلامي حيث أطلق نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي في غالبية الدول العربية هاشتاق #مقاطعهالمنتجات الفرنسيه ،على موقع تويتر ،الذي يتصدر في الوقت الحالي أكثر الهاشتاقات تداولا في هذه الدول حاصدا أكثر من 190 ألف تغريدة وفق شبكة بي بي سي .إضافة لذلك فقد قام المغردون بنشر قائمة بالمنتجات الفرنسية الموجودة في الأسواق العربية، ودعوا لمقاطعتها فوراً.

وسرعات ما لاقت هذه الدعوات صدى واسعاً حيث قاطعت متاجر  كثيرة بالدول العربية المنتجات الفرنسية .

من جهتها قالت الخارجية الفرنسية عبر  بيان لها أن “الدعوات إلى المقاطعة عبثية وينبغي أن تتوقف فورا، وكذلك كل الهجمات التي تتعرض لها بلادنا والتي تقف وراءها أقلية راديكالية متطرفة”.

وقام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بنشر تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر باللغة العربية عبر فيها عن تمسكه برفض” خطاب الحقد” وقبوله ” للخطاب السلمي“.

وفي ذات السياق استدعت فرنسا سفيرها لدى تركيا للتشاور بعد أن أهان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث طلب من أردوغان تغيير سياسته لأنها “خطيرة” على حد وصفه.