Home رئيسي ساعات روليكس المستعملة أصبحت أغلى من الذهب.. ماهو السبب؟

ساعات روليكس المستعملة أصبحت أغلى من الذهب.. ماهو السبب؟

123
ساعات روليكس
ساعات روليكس المستعملة أصبحت أغلى من الذهب.. ماهو السبب؟

تعتبر ساعات روليكس الشهيرة، والتي تأسست شركتها قبل قرن من الزمن، وبالتحديد في عام 1905، عنوانا للوجاهة والثراء والنجاح والرقي، كما وتصنف هذه العلامة بالأشهر على الإطلاق للساعات الدقيقة والفاخرة التي يتسابق الموسرون على شرائها.

وتعرف ساعات روليكس بثمنها الباهظ، واقتصار امتلاكها على الطبقات المخملية، لاسيما المرصعة منها بالذهب والأحجار الكريمة، في حين  يتوجه الطموحون من الموظفين المرموقين إلى أنواع أخرى أقل تكلفة من هذه الساعات بأسعار تتراوح ما بين 8 إلى 10 آلاف دولار، كساعات “جي أم تي ماستر”  وشقيقتها “صبمارين.

يشار أن هذه الساعة يعرف أن سعرها يرتفع ويعلو كلما بدأ نوع منها في الانحسار من الأسواق أو الاختفاء منها كلية، وهو ما يؤدي لنوع من الرغبة الشديدة لدى جامعي التحف والساعات بشراء هذه الأنواع التي توقف تصنيعها أو أصبحت نادرة للغاية.

ووفي هذه الأثناء هذه الأيام وبعد أن اختفى عدد من الموديلات في الأسواق، فقد انطلقت حمى بيع وشراء الساعة الفاخرة، حيث أصبح على سبيل المثال سعر  ساعة “جي أم تي ماستر” مستعملة موديل 2011 ضعف سعرها الأصلي بسبب اختفائها من الأسواق العالمية.

ومن وقت لآخر يفاجأ مالك ساعة روليكس قديمة، ومتوقفة عن العمل وتعتبر مجرد خردة يحتفظ بها، أن ساعته التي اشتراها قبل عقود بسعر زهيد اليوم باتت تساوى مئات الآلاف من الدولارات والسبب “ندرتها”.

وهذا الجنون في الأسعار الذي ارتبط بـ ساعات روليكس ليس غريبا إذا ما عرفنا أن شركة روليكس مسجلة كشركة غير ربحية، وأن إنتاجها من الساعات محدود للغاية بهدف المحافظة على تقاليد الجودة والاتقان الذي أنشأت الشركة على أساسهما.

يلفت أن أموال الشركة تصرف على تطوير العمل ورواتب الموظفين وعلى الأعمال الخيرية، وليس هدفها الدخول في سباق لجني مليارات الدولارات كما تفعل  العديد من الشركات التي سريعا ما تتردى صناعتها بسبب طمعها.