موقع تويتر يقوم بإغلاق حساب الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع

157
الرابطة الإماراتية
موقع تويتر يقوم بإغلاق حساب الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع

قام موقع “تويتر”، أمس الثلاثاء، بإغلاق حساب الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع، وذلك بعد أيام من إغلاق حسابات معارضين إماراتيين رافضين لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

 

وكانت الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع قد تأسست بعد إعلان بلادهم إقامة علاقات رسمية مع دولة الاحتلال في أغسطس/آب الماضي.

وقام أكاديميون إماراتيون معارضون بالخارج، بلإطلاق ” الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع “، موضحين أن الهدف منها التأكيد على أن المجتمع المحلي يرفض هذه الاتفاقية ، ويقف بجانب فلسطين قيادة وشعباً.

وتوصف الرابطة نفسها بأنها مؤسسة مدنية مختصة برفض كافة أشكال التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، على الصعيد الاقتصادي والرياضي والأمني والسياسي والشعبي ، بحسب المبادئ التي تأسست عليها دولة الإمارات.

يشار أن”تويتر” أقدم قبل عدة أيام على إغلاق حسابات معارضين إماراتيين ، في حين أرجعه البعض لمواقفهم الرافضة للتطبيع مع إسرائيل، وتحدثوا عن دور لمكتب “تويتر” الإقليمي في الشرق الأوسط، والموجود في دبي.

ومن ضمن أهم الناشطين الذين قام “تويتر” بتقييد حساباتهم،”إبراهيم آل حرم” و”حمد الشامسي”، حيث يظهر عند محاولة الدخول على الحسابين أنهما مقيدان بشكل مؤقت.

يلفت إلى أن موجة من الانتقادات طالت مكتب “تويتر” الإقليمي، حيث وجه له ناشطون التهم بأنه تحول إلى أداة بيد الحكومة الإماراتية، بالإضافة على اختراقه بواسطة عملاء إماراتيين ، تمكنوا من كشف هويات حسابات معارضة لأبوظبي والرياض، ثم القبض على أصحابها.

ويدعو بعض الحقوقيون والناشطون لنقل مكتب “تويتر” الإقليمي من دبي ، في ظل اتهامات للمكتب بالتجسس على معارضي الحكومات، علاوةً عن ممارسة قمع ضد حرية الرأي والتعبير.

تجدر الإشارة إلى أن الإمارات كانت قد أعلنت تطبيع علاقاتها مع الاحتلال، في منتصف أغسطس/آب الماضي ، ووقعت الاتفاق بهذا الصدد في البيت الأبيض في منتصف سبتمبر/أيلول.

وسبق لنشطاء على موقع تويتر، وسما بإطلاق (هاشتاغ) العام الماضي يطالب إدارة تويتر بنقل مكتبه من دبي بسبب “التلاعب الذي يتم بالتغريدات واختفاء الهاشتاغات من التصنيف العالمي، فضلا عن الحسابات المزورة والذباب الإلكتروني، لعمل حملات تأييد لولي العهد السعودي محمد بن سلمان وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد”.