أكاديمي فرنسي يكشف بأن السياسيون في دولته يستغلون الإرهاب في قمع المسلمين

939
الإرهاب
أكاديمي فرنسي يكشف بأن السياسيون في دولته يستغلون الإرهاب في قمع المسلمين

أوضح توماس بيكيتي ، الاقتصادي الفرنسي والمعروف بكتابه الشهير “رأس المال قي القرن الـ21″، أن السياسيين في بلاده يستفيدون من الإرهاب بهدف قمع المسلمين في فرنسا.

وعلى حسابه على تويتر، نشر بيكيتي، أمس الأربعاء، تغريدة أدان خلالها استهداف وزير التعليم الفرنسي جان ميشيل بلانكر، الاتحاد الوطني لطلبة فرنسا (UNEF)، حيث اتهامه بـ”اليسارية الإسلامية والتدمير”.

وتابع الأكاديمي الفرنسي بالقول: “من غير الأخلاقي أن يستخدم السياسيون الإرهاب لمصلحتهم. هذه هي استراتيجية الهندوس القوميين الذين دأبوا منذ 10 سنوات على لصق تهمة الخيانة والإرهاب بكل من يدافع عن الأقلية المسلمة”.

ودعا البروفيسور بيكيتي، وزير التعليم الفرنسي بلانكير بالإضافة لوزير الداخلية الفرنسي جيرالد درمانان، والفيلسوف باسكال بروكنر، بـضرورة”إنهاء مثل هذا الخطابات العنصرية”.

وكان لاتحاد الوطني لطلبة فرنسا،في وقت سابق من يوم الأربعاء اعتبر اتهامات وزير التعليم له “عبارات غير مقبولة ولا تليق بوزير التعليم الوطني”.

وعبر بيان صدر عنه فقد قال الاتحاد أن “التلميح بأننا ننشر أيديولوجية خاصة بالإسلام الراديكالي أو القول بتعاطفنا معه من خلال أفعالنا، دليل على الجهل”.

من جهتها انتقدت نقابة المعلمين الفرنسيين (SNESUP-FSU) تصريحات الوزير، حيث وصفتها بـ”غير المسؤولة”، معتبرة تلميحاته التي طالت الاتحاد المذكور “عنفاً غير عادي”.

تجدر الإشارة إلى أن مصطلح “اليسار الإسلامي” يستخدمه اليمينيون في فرنسا قاصدين به “الاتفاق السياسي المزعوم بين الإسلاميين واليساريين في البلاد”.

يشار أن وزير التعليم الفرنسي كان قد أدلى بتصريحات لإحدى المحطات الإذاعية الأسبوع الماضي، قال فيها أن “اليسارية الإسلاموية” موجودة بالجامعات، والنقابات مثل الاتحاد الوطني للطلبة، وأنها تلحق أضراراً بهذه الأماكن.

كما ويقول الوزير أن اليساريين – الإسلاميين يدافعون عن إيديولوجيا تتسبب في حدوث أسوأ الأشياء.

يلفت أن فرنسا قد شهدت خلال الأيام الماضية نشر صور ورسوم كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد، على واجهات مبانٍ، ما تسبب بموجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي.

الجدير بالذكر أن الرئيس الفرنسي إيمانويل كان قد قال 21 أكتوبر/ تشرين الأول الحالي، قال أن فرنسا لن تتخلى عن “الرسوم الكاريكاتورية”، ما فاقم موجة الغضب في العالم الإسلامي، وأُطلقت في العديد الدول حملات لمقاطعة المنتجات والبضائع الفرنسية.