التنمر الإلكتروني ظاهرة خطيرة .. كيف يمكن حماية طفلك من مخاطره؟

107
كيف يمكن حماية طفلة من التنمر الإلكتروني

يعد التنمر الالكتروني من الظواهر الخطيرة التي ظهرت مع التحول نحو استخدام التكنولوجيا في حياتنا اليومية، ويسبب الأذى للاخرين والعديد من المشاكل النفسية التي لها اثار وانعكاسات كبيرة على حياة وتفكير وسلوك الفرد.الحديثة

وأصبحت ظاهرة التنمر الإلكتروني شائعة الى حدما وخاصة بين أواسط الأطفال والشباب في مجتمعاتنا وتقوم على استغلال كافة الوسائل الرقمية والتقنيات الالكترونية الحديثة بهدف ايذاء الاخرين بطريقة متعمدة ومتكررة.

يعرف التنمر الالكتروني في المعاجم القانونية على انه تلك الافعال التي تستخدم تقنية المعلومات لدعم سلوك متعمد ومتكرر وعدائي من قبل  فرد او مجموعة التي تهدف الى ايذاء شخص او اخر او مجموعة بقصد.

ان التنمر الالكتروني لا يقتصر على الاطفال والمراهقين فقط، على الرغم من ان هذا التصرف يعرف بنفس التعريف عندما يرتكبه البالغون الا ان المجموعات العمرية المختلفة تشير الى هذا الاعتداء بالمطاردة الاكترونية او التحرش الالكتروني عندما يرتكبه البالغون تجاه بعضهم.

تساءل كثيرٌ من الآباء عن الدور الملقى على عاتقهم حول تعامل أولادهم مع التقنيات والهواتف الذكية، وهل يلزمهم مراقبة الطفل والاطلاع على ما يصل إليه من رسائل قد تشكل عليه خطرا مثل رسائل التنمر الإلكتروني؟

وللإجابة على هذا التساؤل نصحت دانا مونت بمصاحبة الطفل عند قراءته للرسائل الواردة له وعدم قراءتها سرا، وأوضحت الأخصائية الاجتماعية أن العديد من تطبيقات التراسل الفوري الشائعة لها حد عمري، الأمر الذي تم تجاوزه مع ظهور تفشي فيروس كورونا، لا سيما مع انتشار تقنيات التعلم عن بعد، وأصبحت الدردشة هي الأداة الشائعة للتواصل مع الآخرين.

ويجب على الآباء ألا يتركوا أطفالهم بمفردهم؛ حيث قد تشكل الرسائل الكثيرة ضغوطات عليهم، وينبغي التشاور معهم وإعطائهم النصائح لكيفية التعامل مع هذه الضغوط وأن يكون للآباء دور نموذجي يحتذى به في هذه المرحلة.

وإذا شعر الطفل بعدم الارتياح أو كان يتصرف بشكل مختلف عن المعتاد، فيجب على الوالدين التحدث إليه على الفور، على سبيل المثال، يمكن طمأنته بعدم العقاب على الخطأ.

ما هو التنمر الإلكتروني؟
التنمر الإلكتروني هو تنمر باستخدام التقنيات الرقمية، ويمكن أن يحدث على وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات  المراسلةومنصات الألعاب والهواتف المحمولة، وهو سلوك متكرر يهدف إلى إخافة أو استفزاز المستهدفين به أو تشويه سمعتهم. ومن الأمثلة عليه:
  • نشر الأكاذيب عن شخٍص ما أو نشر صور محرجة له على وسائل التواصل الاجتماعي
  • إرسال رسائل أو تهديدات مؤذية عبر منصات  المراسلة
  • انتحال شخصية شخٍص ما وإرسال رسائل جارحة إلى الآخرين.

غالباً ما يحدث التنمر وجهاً لوجه (المُباشر) ، لكن التنمر الإلكتروني يترك بصمة رقمية – وسجلا يمكن الاستفادة منه ويقدم الأدلة للمساعدة في إيقاف الإساءة.