غموض حول غياب ملياردير “علي بابا” عقب انتقاده النظام الصيني

1263
غياب ملياردير “علي بابا” ومخاوف من “انتقام” بكين

أثارت صحيفة ديلي ميل البريطانية، اليوم السبت، التساؤل حول سر اختفاء جاك ما الملياردير الصيني ومؤسسة شركة “علي بابا” العالمية للتجارة الإلكترونية، بعد انتقاده للنظام الصيني.

كشفت الصحيفة البريطانية في تقريرها لها أن الغموض يكتنف اختفاء جاك، بعد أن بدأت بكين تحقيقاً في أواخر ديسمبر الماضي لمكافحة الاحتكار ضد شركة “علي بابا”،  أنه لا يوجد ما يشير إلى تعرضه لأذى جسدي إلى الآن.

وشهدت مؤخرا علاقة رجل الأعمال الصيني توتر بسبب انتقاده للمنظمين والبنوك المملوكة للدولة خلال مؤتمر التكنولوجيا المالية في أكتوبر/تشرين الأول، بعد أن كانت وطيدة بالنظام الشيوعي حسب الصحيفة نفسها.

كما اختفى ملفه الشخصي من موقع البرنامج التلفزيوني لرواد الأعمال الناشئين “أبطال الأعمال في إفريقيا”، والذي تقيمه مؤسسة “جاك ما” الخيرية، وغاب عن المقاطع الترويجية، وأذيعت الحلقة النهائية بدونه.

كذلك وقبل أسابيع من موعد الحلقة النهائية في نوفمبر/تشرين الثاني، كتب جاك تغريدة عبر حسابه بموقع “تويتر”، قال فيها: “لا أستطيع الانتظار لمقابلة المتسابقين”، ومنذ ذلك لم يظهر أي نشاط على حسابه، بعد أن كان يغرد عدة مرات يومياً.

الملياردير جاك، الذي يبلغ من العمر 56 عاماً، ما يقرب من 48 مليار دولار، بعد تأسيس شركة “علي بابا”، والذي يعتبر النسخة الآسيوية من عملاق التجارة الإلكترونية أمازون.

 

وبالرغم من كونه أحد أنجح رجال الأعمال في الصين، إلا أن صدامات جاك مع النظام تزايدت بسبب تفضيله للسوق والاقتصاد الأكثر انفتاحاً.

ومنذ خطابه المتفجر في شنغهاي في أكتوبر/تشرين الأول 2020 بدأت الحكومة بالتضييق على جاك، وأجهضت انطلاق شركة المدفوعات “آنت” المملوكة له، وهو ما اعتبره كثيرون بمثابة رد انتقامي على انتقاداته للحكومة.

ولدى بكين تاريخ من الإجراءات القاسية ضد منتقديها، وفي مارس/آذار، اختفى رجال الأعمال البارز، رين تشي تشيانغ، بعد أن وصف الرئيس شي جين، بـ”المهرج” بسبب الطريقة التي تعامل بها مع أزمة فيروس كورونا.

 

رقم هاتف يباع في مزاد بالصين ب300 ألف دولار اعتقاداً بأنه جالب للحظ