واشنطن تستعد لحفل تنصيب بايدن بإجراءات أمنية غير مسبوقة

137
واشنطن تتحول إلى ثكنة عسكرية استعداد لحفل تنصيب الرئيس بايدن

انهت العاصمة الأمريكية واشنطن استعداداتها الأمنية لحفل تنصيب الرئيس الأمريكي المنتخب جوزيف بايدن، غداً الأربعاء، وذلك وسط إجراءات استثنائية واستنفار أمني غير مسبوق خشية حدوث هجمات من قبل جماعات يمينية متطرفة.

ونشر الجيش الأمريكي نحو 2750 جندياً في العاصمة الأمريكية واشنطن لتأمين حفل تنصيب الرئيس بايدن، وضمن إجراءات احترازية تتعلق بالتعامل مع المتفجرات والمواد النووية والكيميائية.

في غضون ذلك بلغ عدد أفراد الحرس الوطني الذين أكملوا انتشارهم في واشنطن لتأمين حفل التنصيب أكثر من 21 ألفاً و500، وذلك من إجمالي 25 ألفاً تقرر نشرهم لهذه المهمة.

من جهته أعلن وزير الدفاع الأمريكي بالوكالة، كريستوفر ميلر، مساء الاثنين، أن سلطات إنفاذ القانون تقوم بإجراء فحص أمني لعناصر الحرس الوطني المنتشرين في واشنطن من أجل مراسم تنصيب بايدن.

وقال ميلر في بيان له: “ليس هناك معلومات استخبارية تشير إلى وجود تهديد من الداخل”، مضيفاً أن عناصر الحرس الوطني الذين ينتشرون في واشنطن من أجل مراسم التنصيب يتم فحصهم أمنياً قبل أجهزة إنفاذ القانون.

وجاء في البيان: “كما هو معتاد بالنسبة للدعم العسكري للأحداث الأمنية الكبيرة ستجري الوزارة فحصاً أمنياً على عناصر الحرس الوطني الموجودين في واشنطن العاصمة”.

وأضاف: “كما يوفر الحرس الوطني للعاصمة الأمريكية تدريباً إضافياً لأعضاء الخدمة عند وصولهم إلى العاصمة؛ إذا رأوا أو سمعوا شيئاً يثير الريبة يجب عليهم إبلاغ قيادتهم بذلك”.

كما أعرب عن تقديره لـ”دعم مكتب التحقيقات الفيدرالي في المساعدة في هذه المهمة، ولأكثر من 25 ألفاً من عناصر الحرس الذين لبوا دعوة دولتهم وانتشروا بسرعة في العاصمة”.

ولا تزال واشنطن تحت هول الصدمة منذ اقتحام أنصار الرئيس الجمهوري المنتهية ولايته دونالد ترامب مقرّ الكونغرس، في 6 يناير الجاري، في محاولة لمنع المصادقة على نتائج الانتخابات التي انتهت بفوز بايدن.

وكان ترامب قد دعا مناصريه للتوجه إلى مبنى الكابيتول (الكونغرس)، ليوجه مجلس النواب الأمريكي تهمة له بـ”التحريض على التمرد”، وقد تبدأ محاكمته في مجلس الشيوخ بعيد تنصيب بايدن.