الإمارات تؤكد مصادقة ترامب على بيع طائرات F35 قبل يوم من نهاية ولايته

149
الإمارات تؤكد مصادقة ترامب على بيع طائرات F35

أقرت سفارة الإمارات العربية المتحدة في واشنطن، بتوقيع صفقة شراء طائرات F35 مع إدارة ترامب قبل نهاية ولايته بيوم واحد، وتضمنت تفاصيل مثل التكلفة والمواصفات الفنية وجداول التسليم المتوقعة، حسب موقع “آي 24” الإسرائيلي.

وقالت البعثة الدبلوماسية الإماراتية لدى واشنطن إن القيمة الإجمالية للصفقة تقدر بـ 23 مليار دولار، وتشمل الصفقة طائرات بقيمة 10.4 مليار دولار.

تشمل الصفقة أيضًا 18 طائرة بدون طيار من طراز MQ-9B Reaper بقيمة 2.97 مليار دولار وذخائر متعددة بقيمة 10 مليارات دولار، وفقًا لما أورده موقع “تايمز أوف إسرائيل”، بالإنجليزية.

وجاء في بيان السفارة الإماراتية في واشنطن كذلك ان “الإمارات ملتزمة بوقف التصعيد وإجراء حوار إقليمي جديد”.

وأضاف البيان: “تؤكد حزمة الدفاع الأخيرة على الشراكة الإماراتية الأمريكية من خلال تعزيز التعاون العسكري لمواجهة التهديدات الإقليمية المتطورة”.

وتعبر الإمارات، أحد أوثق حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط، منذ فترة طويلة عن اهتمامها بحيازة المقاتلات إف-35 الشبح التي تصنعها شركة لوكهيد مارتن وتلقت وعدا بالحصول على فرصة لشرائها في اتفاق جانبي عندما وافقت على تطبيع العلاقات مع إسرائيل في أغسطس/ آب الماضي.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء، عن مصادر مطلعة، الأربعاء، توقيع الرئيس ترامب على بيع الإمارات على صفقة سلاح ضخمة، وذلك قبل ساعة فقط من انتهاء ولايته وتولى الرئيس جو بايدن.

وذكرت رويترز أن الإمارات وقعت اتفاقا مع الولايات المتحدة لشراء 50 طائرة إف-35 مقاتلة وما يصل إلى 18 طائرة مسيرة مسلحة، قبل نحو ساعة فقط من تولي الرئيس جو بايدن السلطة.

وقالت المصادر إن الإمارات أعدت أوراق الاتفاق منذ أكثر من أسبوع. وأضافت أن الإمارات والولايات المتحدة كانتا تأملان يوما ما الانتهاء من الاتفاق في ديسمبر، لكن توقيت تسليم الطائرات وكلفتها والتكنولوجيا والتدريب وأمور أخرى مرتبطة بالصفقة أطال أمد المفاوضات.

وفي أكتوبر، أعلن البيت الأبيض رسميًا عن بيع أسلحة للإمارات العربية المتحدة، بعد محادثات مطولة في أعقاب اتفاق التطبيع بين الدولة الخليجية وإسرائيل في وقت سابق من العام المنصرم.

وأخطرت إدارة ترامب في ذلك الوقت بشكل غير رسمي الكونغرس بشأن الصفقة. غير أن الديمقراطيين رفضوا الاقتراح، إذ قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب آنذاك إليوت إنجل (ديمقراطي من نيويورك) إن الصفقة يمكن أن “تغير بشكل كبير التوازن العسكري في الخليج وتؤثر على التفوق العسكري لإسرائيل”.